تصدت عائلة سمرين يوم الثلاثاء لعمال سلطة الطبيعة التابعة لبلدية الاحتلال وحراسهم، ومنعتهم من العمل في أرضها الكائنة في حي واد الربابة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقال أحمد سمرين لوكالة "صفا " إن نحو 15 عاملا برفقة حراسة شخصية اقتحموا أرض آدم عوض سمرين في حي واد الربابة، لوضع بوابة حديدية على مدخلها بحجة القيام بأعمال بستنة.
وأضاف أن العمال شرعوا بوضع أعمدة حديدية في الأرض، لتركيب البوابة، لكن العائلة تصدت لهم وطردتهم من الأرض، فحضرت قوات الاحتلال الخاصة للمكان.
وأوضح أن العمال اقتحموا الأرض دون وجه حق، وبدون أن يكون بحوزتهم قرار من المحكمة يقضي بالعمل فيها.
ولفت إلى أن عمال سلطة الطبيعة يستهدفون أرض عائلة آدم سمرين في الآونة الأخيرة وغيرها من الأراضي في الحي، فقاموا قبل 4 أشهر بهدم جدران داخل الأرض، بهدف السيطرة عليها وغيرها من الأراضي.
وبين أن عمال سلطة الطبيعة يستهدفون أراضي حي واد الربابة في سلوان منذ سنوات، ويستخدمون أوامر مزيفة في معظم الأوقات للعمل في أراضي أهالي الحي.
وذكر أن عمال سلطة الطبيعة يعملون في أرض آدم عوض سمرين بحجة تنظيفها من الأوساخ، "علما أنها من أنظف الأراضي بالحي".
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت نحو 25 فردا من عائلة سمرين، ومنهم من أبعدتهم عن أراضيهم في حي واد الربابة بسلوان خلال العام الماضي.
وتعود الأرض المستهدفة من عمال سلطة الطبيعة للمقدسي آدم عوض سمرين وأنجاله، وتبلغ مساحتها 3 دونمات.
وحذر سمرين أصحاب الأراضي في حي واد الربابة من الأساليب التي يستخدمها عمال سلطة الطبيعة من أجل اقتحام أراضيهم والسيطرة عليها.
