تضاعف طلبات رخص حمل السلاح بـ"إسرائيل" بعد هبة مايو

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أفادت إحصائية نشرتها وزارة الجيش الإسرائيلية للعام المنصرم 2021، بتضاعف إقبال الإسرائيليين على اقتناء السلاح، بعد الهبة الشعبية التي شهدتها مدن الداخل المحتل في مايو/ أيار الماضي، بالتزامن مع العدوان على غزة.

وجاء في الإحصائية التي نشر جيش الاحتلال معطياتها، الثلاثاء، أن عام 2021 شهد تقديم 19 ألفا و375 طلب رخصة لحمل السلاح غالبيتها بعد المواجهات التي شهدتها مدن الداخل في مايو من العام الماضي، على رأسها أحداث مدينة اللد.

في حين جرى تقديم 9 آلاف و600 طلب لحمل السلاح في العام 2020.

ووفقاً للمعطيات فقد شكلت هبة الداخل في مايو، نقطة تحول قدم بعدها 15 ألفا و849 إسرائيليا طلبات للحصول على رخصة لحمل السلاح الشخصي، إذ اُعتبر شهر يونيو الأعلى بتقديم 6 آلاف و92 طلب رخصة.

وبينت المعطيات أن مجموع الحاصلين على رخصة حمل سلاح في الكيان الإسرائيلي يصل اليوم إلى 145 ألف شخص.

وفي مايو الماضي، شهدت مدن الداخل الفلسطيني المحتل هبة شعبية غير مسبوقة؛ احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على القدس والعدوان على غزة، تخللها مواجهات وقمع عنيف من قبل شرطة الاحتلال.

لكن الصورة كانت في المدن المختلطة التي يسكنها يهود وفلسطينيون، أشد صعوبة؛ إذ قاد مستوطنون قدموا من الضفة الغربية هجمات عنيفة كانت دموية أحياناً، على فلسطينيين في تلك المدن أبرزها اللد والرملة وحيفا ويافا وعكا.

وأطلقت شرطة الاحتلال عقب تلك الأحداث حملة اعتقالات طالت المئات من المواطنين، بتهمة بالمشاركة في الاحتجاجات التي شهدتها المدن والبلدات بالداخل خلال الأحداث الأخيرة.

م ز/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك