"الانتخابات المحلية إلهاء لشعبنا"

بدران: لا ضمان لأي قرار متعلق بالانتخابات لدى قيادة السلطة

الدوحة - صفا

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران أنه "بحسب التجربة لا يمكن لنا ضمان أي قرار فيما يخص الانتخابات لدى قيادة السلطة".

وأضاف بدران في حديث لـ"صوت الأقصى": أن "إلغاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية مؤخرًا ليست الحالة الوحيدة، فقد حصل في عام 2016 بعد إعلاننا المشاركة في الانتخابات المحلية أن ألغيت الانتخابات في غزة وأجريت في الضفة بناء على مصالح حزبية ضيقة".

وأكد بدران أن حركة حماس "أكثر الجهات حرصًا على الذهاب لصناديق الاقتراع وأن يقول الشعب كلمته ويختار قياداته السياسية والرسمية على كافة المستويات وخاصة فيما يتعلق بالرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني، وسبق أن قدمنا الكثير من المرونة في العام الماضي".

وأشار إلى أن الأمر المتعلق بالانتخابات المحلية والذي أرادت السلطة من خلالها ذر الرماد في العيون، وإشغال شعبنا في قضية -هي من حقه- لكنها قضية جزئية وليست بديلا عن الانتخابات الشاملة.

وقال إن حماس أعلنت موقفها قبل المرحلة الأولى من الانتخابات بأن الحل هو "الذهاب لانتخابات شاملة تكون الانتخابات المحلية جزء منها".

وقال القيادي في الحركة: "خلال الأسابيع الماضية كان هناك تواصل معنا من قبل لجنة الانتخابات للحديث حول المرحلة الثانية، ونحن ناقشنا الأمر بكل جدية وموضوعية، وأرسلنا رسالة للدكتور ناصر حنا باعتباره الجهة الوحيدة الذي تواصلت معنا، ولم تتواصل معنا أي جهات سياسية من السلطة تواصلت معنا فيما يتعلق بالانتخابات المحلية".

وأضاف بدران: "نحن نتحدث عن ضرورة وجود توافق وطني فلسطيني للانتخابات ككل، والإشكالية الأساسية أن هناك قرار وطني فلسطيني أصبح محصور في شخصية عباس وعدد قليل ممن حوله، ويتحكم بكل الحالة الفلسطينية ويسيطر على كل المؤسسات السياسية والإدارية والقضائية".

وأضاف: "نحن أعلنا سابقا بأننا نقبل بصناديق الاقتراع وكل من يختاره شعبنا لقيادته سنلتزم بهذا الخيار، ونحن ندخل العملية الديمقراطية ليس للفوز حتما ولكن لنعرض أنفسنا كما يعرض غيرنا نفسه على الشارع الفلسطيني، وهذا حق حصري للشعب في اختيار قيادته وليس من حق أي جهة أن يسلبه هذا الحق".

واختتم بالقول: "تحدثنا سابقًا أنه أيًا كانت نتيجة الانتخابات - والتي كان واضح إلى حد كبير بأن حماس ستحرز فيها تقدما واضحًا- بأننا لا نريد أن نستبدل الاستفراد في الساحة الفلسطينية باستفراد آخر ولا نريد أن تكون هناك هيمنة من طرف على آخر، كنا نريد أن نذهب إلى إتمام إصلاح النظام السياسي الفلسطيني عبر الحكومة وعبر المجلس الوطني واللجنة التنفيذية للمنظمة بتوافق وطني".

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك