يتعرض لهجمة غير مسبوقة

حراك بكافة بلدات الداخل الأسبوع المقبل دفاعًا عن النقب

الداخل المحتل - خاص صفا

من المقرر أن يشهد الداخل الفلسطيني المحتل الأسبوع المقبل حراكًا قُطريًا دفاعًا عن النقب الذي يواجه هجمة هدمة واستيطان شرسة غير مسبوقة.

وستنطلق مظاهرات في مختلف بلدات الداخل يومي الجمعة والسبت المقبليْن ضد تصاعد الهدم ومخططات الاستيطان وتدمير الأراضي ومصادرتها في النقب.

كما ستنطلق مظاهرة قطرية أمام المكاتب الحكومية في بئر السبع يوم الأحد المقبل، بقرار من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل خلال اجتماع عُقد أمس السبت وسط تواجد شعبي ومشاركة سلطات محلية ومجالس إقليمية عربية ورؤساء لجان محلية قروية في النقب وجماهير من النقب.

وقال عضو لجنة متابعة شؤون بدو النقب جمعة زبارقة لوكالة "صفا": "إن الحراك جاء استجابة لتحذيرات ونداءات رؤساء المجالس وجماهير النقب في ظل هجمة مسعورة ومخطط لاستهداف النقب أرضاً وشعبًا.

وأكد أن النقب يتعرض لهجمة استيطانية تتجسد في أكثر من 12 مخططًا استيطانيًا بعضها قيد التنفيذ وأخرى تم الإعلان عنها مؤخرًا على لسان وزيرة داخلية الاحتلال شاكيد.

وأضاف أن المؤسسة الإسرائيلية كشفت عن مخططها لاستهداف أبناء النقب عبر توريطهم بقضايا السلاح، لافتًا إلى الكشف عن زرع أسلحة بسيارات شبان من النقب مؤخرًا من أجل استهدافهم وتنفيذ حملة اعتقالات في صفوفهم، للتظاهر بأنه يتم محاربة الجريمة والسلاح، في وقت أشارت فيه الإحصائيات إلى أن النقب هو الأقل نسبة في جرائم القتل وضحاياه في الداخل.

وشدد على ضرورة استمرارية الحراك الشعبي على مستوى الداخل من أجل التصدي لمخططات ضرب النقب واستهداف قراه وبلداته لصالح اليهود ومشاريع الاستيطان.

من جانبه، قال رئيس مجلس القيصوم الإقليمي سلامة الأطرش في تصريح صحفي "إن النقب يتعرض لعدوان متصاعد منذ 4 شهور، من زيادة في وتيرة تدمير المنازل وتجريف وتحريش الأراضي لمنع السكن فيها وارتكاب اعتداءات من القوات الإسرائيلية تخللتها عملية إنزال عسكرية".

وأضاف أن "النقب يعاني على مدى عشرات السنين من مخططات ومؤامرات التهجير ومصادرة الأراضي، ولكن ما يجري في الأشهر الأربعة الأخيرة، هو عدوان غير مسبوق من حيث الشكل والحجم، وفي كل هجوم نشهد المئات من عناصر الشرطة والأمن والآليات".

هذا وأعلن رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة أن الوقوف إلى جانب أهل النقب واجب وطني على الجماهير الفلسطينية كافة في الداخل من المثلث والجليل.

وأكد أن الاحتلال يزرع الأحراش من أجل اقتلاع الإنسان من أرضه ولمحاصرة البلدات الفلسطينية ليس فقط في النقب وإنما في الداخل عامة، لافتًا إلى الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأراضي المزروعة في النقب بالمبيدات من أجل اقتلاعها.

يُذكر أن قرى في النقب لا زالت تتعرض لعمليات تجريف وهم واسعة منها قرية بيرهداج ورخمة والعبدة وقرية العراقيب مسلوبة الاعتراف بالإضافة إلى تجريف وتدمير مئات آلاف الأراضي المزروعة في مختلف قرى النقب.

ط ع/ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo