الاحتلال يُجبر فلسطينييْن على هدم منشأة ومنزل في القدس

القدس المحتلة - صفا

أجبرت بلدية الاحتلال، يوم السبت، المقدسي رامي يونس عويضة على هدم منزله في حي واد قدوم ببلدة سلوان بالقدس المحتلة قسرا، وآخر على هدم منشأة تجارية.

وقال رامي عويضة لوكالة "صفا" إنه اضطر إلى هدم المنزل بسبب الضغط النفسي من قبل الشرطة الجماهيرية التي وواصلت الاتصال معه هاتفيا من أجل تنفيذ الهدم الذاتي.

وأشار إلى أن الشرطة هددته في حال عدم هدم منزله بنفسه ستفرض البلدية عليه غرامة مالية تبلغ ما بين 100 إلى 200 ألف شيكل.

وأوضح رامي أنه صدر قرارا عن المحكمة المركزية في نهاية شهر تشرين الثاني يقضي بهدم المنزل ذاتيًا حتى 9- 1 – 2022

ولفت إلى أن المحكمة طلبت منه في مستهل شهر تشرين الثاني الماضي وضع 25 ألف شيكل في خزينة المحكمة، من أجل الاستئناف لتجميد قرار الهدم.

وأضاف رامي أنه بنى المنزل قبل 3 سنوات، ولم يكمل تجهيزه بسبب جائحة كورونا، وتسلم قرار هدم اداري بتاريخ 15 – 8 – 2021، وتمكن بعدها من تأجيل عملية الهدم عدة مرات.

وأشار إلى أنه قدم طلبا لترخيص المنزل ولكن بلدية القدس فرضت شروطا تعجيزية للحصول على ترخيص.

وتابع أن مساحة المنزل تبلغ 70 مترا مربعا، ومكون من غرفتين وصالة ودورة مياه، وكان من المقرر أنه يقطن فيه مع زوجته و5 أولاد أكبرهم عمره 14 عامًا وأصغرهم عامين.

وقال رامي:" اليوم هدمت منزلي مع بداية العام الجديد، ولكني سأعيد بنائه في نفس المكان، ومستحيل أن نيأس سنبقى بالقدس ولن نتركها اطلاقا".

كما أجبرت بلدية الاحتلال اليوم المقدسي جمال أبو نجمة على هدم منشأة تجارية في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وأوضح جمال لوكالة " صفا " أنه اضطر إلى الهدم ذاتيا، لانتهاء المهلة التي منحتها له المحكمة، وتهديده أنه في حال عدم هدمها بنفسه سيتم فرض غرامة مالية كبيرة تكلفة قيام آليات بلدية القدس بعملية الهدم.

ولفت إلى أن المنشأة عبارة عن مقهىً وفوقها غرفة بنيت منذ عام 2010، وتبلغ مساحتهما نحو 35 مترًا مربعًا.

أ ك/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك