تعقيبًا على لقائه بـ"غانتس".. "ملتقى فلسطين": لا شرعية لعباس وقيادة تتنكر لحقوق شعبنا

لندن - صفا

عقّب "ملتقى فلسطين" على لقاء الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال بيني غانتس قبل أيام بالقول إنه لا شرعية لأبو مازن، ولا لأي قيادة، تتخلى عن حقوق شعبنا وتتنكر لتضحياته ومعاناته ونضالاته.

وأضاف بيان للملتقى الجمعة أنه "لا شرعية لأية قيادة همها البقاء دون مساءلة أو محاسبة، ولا شرعية لأية قيادة تشتغل لإبقاء حركتنا الوطنية قيد الجمود والتكلس والإفساد لتعزيز مكانتها".

وذكر البيان أن عباس يواصل سياساته الفردية القائمة على الخنوع لـ"إسرائيل"، والاستهتار بكرامة شعبنا، والتنكر لنضالاته وتضحياته ومعاناته، في إصرار على المسيرة التي دشنها في مفاوضات سرية، أدت إلى اتفاق أوسلو المذل والمجحف.

وقال: "لقد حققت إسرائيل بفضل السلطة القائمة أهدافها باختزال قضية شعبنا إلى مجرد قيام كيان سياسي هزيل، لجزء منه في جزء من أرضه، تحت هيمنتها وإخراج اللاجئين من مفهوم الشعب الفلسطيني، ومن المعادلة الوطنية، باختزال شعبنا الى فلسطينيي الضفة والقطاع وفرض الرواية التاريخية للصراع، القائمة على حق "إسرائيل" بالوجود.

وأشار الملتقى إلى أن "لقاء عباس مع غانتس، وغيره من المحاولات البائسة للتواصل مع أطراف إسرائيلية معادية لحقوق شعبنا، لا علاقة له بالمفاوضات، كما يروج البعض، لأن إسرائيل لا تتفاوض مع القيادة الفلسطينية، ولا تعترف البتة بحقوق شعبنا في كافة أماكن وجوده".

ولفت إلى أن اللقاء المذكور يأتي في إطار نهج سلطة عباس في الاستفراد في القرارات والخيارات، وضمن ذلك تهميش منظمة التحرير، ومصادرة قرارات إطاراتها الشرعية وضمنها وقف التنسيق الأمني، والتشبث بالسلطة، ومصادرة الحياة الديمقراطية، ووأد الشرعية، التي انتهت منذ عشرة أعوام، كما جرى في التراجع عن العملية الانتخابية ووأد محاولات إنهاء الانقسام.

ودعا الملتقى فعاليات شعبنا الوطنية، في كل مكان، لوضع حد لهذا الانهيار السياسي والأخلاقي في العمل الوطني الفلسطيني، الذي يتحمل مسؤوليته عباس، ومن معه، مع تأكيد أن هذا النهج هو الذي يسهل ظهور منصور عباس، أو أي وكيل أخر لنظام الابارتهايد والاستعمار الاستيطاني، وهو الذي يغطي ويسهل على الأنظمة التي تقوم بالتطبيع مع "إسرائيل".

كما طالب بإيجاد منابر لحوار فلسطيني ـ فلسطيني لإعادة بناء كياناتنا الجامعة، على أسس وطنية ومؤسسية وانتخابية وديمقراطية، ووفق رؤية وطنية جامعة تعيد التطابق بين الشعب والأرض والقضية والرواية التاريخية، المؤسسة لهويتنا الوطنية كشعب يواجه المشروع الصهيوني، الذي تمثله "إسرائيل" الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية التي قامت في العام 1948.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك