استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب سلفيت بزعم محاولته تنفيذ عملية

القدس المحتلة - ترجمة صفا

أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الشاب أمير عاطف ريان من قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت جرى إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال المحافظة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.

وأطلق جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على شاب فلسطيني صباح اليوم بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.

وذكر الناطق بلسان جيش الاحتلال أن فلسطينيًا حاول طعن جنود ومستوطنين قرب مفترق "غيتيت أفيساغ" غرب مستوطنة "أرائيل" شمال الضفة الغربية دون وقوع إصابات.

في حين، تم استهداف الفلسطيني بالرصاص فأصيب بجراح بالغة وجرى إغلاق المفترق، بحسب موقع صحيفة "معاريف" العبرية.

ثم لاحقا، أعلنت وزارة الصحة عن استشهاده.

من جهةٍ أخرى، قال نصر، شقيق الشهيد: إن شقيقه الشهيد أمير عاطف خضر ريان، متزوج ولديه ٤ أطفال (محمد وجنة وعاطف ومريم)، وزوجته حامل بانتظار مولودهم الخامس بعد بضعة أشهر.

ويعمل الشهيد أمير في مجال الدهان في إحدى المناجر في البلدة، مخلص في عمله ومحبٌّ للحياة ومحبوب لدى أهله وأقرانه وجيرانه.

وقال رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي: إن تفاصيل استشهاد ريان ما تزال غامضة، لافتًا إلى أن ذات النقطة شهدت استشهاد أكثر من شاب من البلدة.

وأشار عاصي إلى أن ما حصل اليوم يأتي ضمن محاولات الاحتلال لفرض السيطرة على قرى جنوب سلفيت، وتعزيز الاستيطان والتنكيل بالمواطن الفلسطيني.

وأوضح أن أمير من الشبان المعروفين بالبلدة بأخلاقهم وهدوئهم وحبهم للخير بين الناس، مشيرا إلى أنّه يشرف على علاج ولده ووالده المريضين.

أما خضر ريان، ابن عم الشهيد فقال: إن العائلة تفاجأت بخبر استشهاد ابنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح خضر أن الاحتلال أعدم أمير بدم بارد عندما تركه ينزف دون تقديم أي خدمة طبية له.

وقال: "هذه ليست الجريمة الأولى، حيث أعدم في ذات الموقع الشهيد عطا الله ريان العام الماضي، وقبله الشهيد إلياس صالح من بلدة بديا المجاورة".

ونعت العائلة ومؤسسات البلدة الشهيد، ولفتت إلى أنها تتحرك لمعرفة مصير جثمان ابنها الشهيد، وأكدت على مطالبها بتسليم جثمانه ليتم إكرامه بدفنه في مقبرة البلدة.

م ت/ع ص

/ تعليق عبر الفيس بوك