"دلالة على حجم التنسيق الأمني"

الجهاد: حملات اعتقال لقادتنا بالضفة بعد لقاء عباس غانتس

رام الله - صفا

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن حملات الاعتقالات والاقتحامات التي تشنها قوات الاحتلال ضد كوادرها وقياداتها جاءت عقب اللقاء الأمني الذي جمع رئيس السلطة محمود بعباس بوزير إرهاب العدو بيني غانتس.

وشددت الجهاد في بيان لها تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه على أن "في هذا دلالة على حجم التنسيق الأمني البغيض بين الطرفين، والذي يدفع ثمنه قادتنا ومجاهدونا وكافة شرفاء شعبنا".

وقالت إن "حملات اعتقال مجاهدينا وقادتنا في الضفة الغربية المحتلة، واقتحام بيوتهم وتهديدهم لن تكسرهم ولن تفت في عضدهم، بل ستزيدهم قوة وثباتاً على مواقفهم الراسخة، مهما كلف ذلك من ثمن".

وحملت الاحتلال المسؤولية عن سلامة مجاهديها الذين تعرضوا للاعتقال والاستدعاء واقتحام منازلهم في جنوب وشمال الضفة المحتلة.

واعتبرت تهديد الاحتلال لمجاهديها جنوب الضفة بالاغتيال والقتل "إفلاس واضح في مواجهة شعبنا المجاهد الذي لم ولن يرفع راية الاستسلام حتى يحقق أهدافه في التحرير والعودة إلى دياره المسلوبة".

وذكرت أن مجاهديها المحررين "الذين تعرضوا للتهديد، هم نخب جاهزة للمواجهة بأمعائها الخاوية دفاعا عن حريتها وحق شعبنا في الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتل".

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك