"أبو مازن تعهد بتعزيز التنسيق الأمني"

صحيفة إسرائيلية: لقاء عباس-غانتس كان أمنيًا ولم يتطرق للسياسة

القدس المحتلة - ترجمة صفا
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يوم الخميس، أن لقاء الرئيس محمود عباس مساء الثلاثاء الماضي، بوزير جيش الاحتلال بيني غانتس في منزله بمستوطنة قرب تل أبيب، كان لقاءً أمنيًا ولم يتطرق إلى مسائل سياسية.
وأكدت الصحيفة، وفق ترجمة وكالة "صفا"، أن "عباس أكد خلال اللقاء  تمسكه بالتنسيق الأمني، وإصراره على استمراره وتعزيزه، ولو وضعوا مسدسًا على رقبته".
وشدد عباس، وفق الصحيفة، على عدم منح الصراع طابعًا دينيًا، "لأنه من الصعب السيطرة على هكذا صراع بدوافع دينية".
ووصفت محافل إسرائيلية اللقاء بالناجح، "إذ جرى التأكيد على قضايا أمنية واقتصادية بعيدًا، عن القضايا السياسية والتأكيد على القضايا الأمنية والمشاريع الاقتصادية كأرضية للحديث فيما بعد عن القضايا السياسية".
وكشفت الصحيفة أن "نجل غانتس الجندي في جيش الاحتلال دخل إلى قاعة اللقاء، وسلم على عباس والوفد المرافق، حيث قدمه غانتس أمام عباس كجندي في "جيش الدفاع"، بدوره قال عباس إنه يأمل أن يخرج السلام من هذا البيت".
وتحدثت الصحيفة عن أن "عباس هو أفضل الأعداء وبفضله يسود الاستقرار الأمني مناطق الضفة الغربية منذ 16 عامًا"، لافتةً إلى أن "نشاط الأجهزة الامنية الفلسطينية تحسن في الفترة الاخيرة مستدلة بعملية إنقاذ المستوطنين من وسط رام الله قبل أسابيع".
والتقى عباس، مساء الثلاثاء بغانتس في منزل الأخير، وقالت مصادر عبرية إن عباس أكد استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة في الضفة الغربية، في وقت نددت فصائل المقاومة باللقاء.
ويأتي هذا اللقاء بعد نحو 4 أشهر من اجتماعهما في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، حيث ناقش الاجتماع حينها التنسيق الأمني.
وتزامن اللقاء مع تصاعد هجمات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل صمود واستبسال المواطنين والمجموعات الشبابية التي تستنفر على مدار الساعة لمواجهة الإرهاب الإسرائيلي المنظم في أنحاء الضفة المحتلة.
ع ص/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك