معبرًا عن قلقه على حياة الأسير أبو هواش

مركز حقوقي يطالب السلطة بتبني ملف الأسرى وإحالته لمحكمة الجنايات الدولية

غزة - صفا
طالب مركز حماية لحقوق الإنسان السلطة الفلسطينية بتبني ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في المحافل الدولية، وإحالته للمحكمة الجنائية الدولية.
وعبّر المركز في بيان وصل وكالة "صفا"، الخميس، عن قلقه الشديد على حياة المعتقل الفلسطيني هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام لليوم 136 على التوالي احتجاجاً على سياسة اعتقاله الإداري، محملًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
ويواصل المعتقل هشام أبو هواش (40عامًا)، من بلدة دورا جنوب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم 136 على التوالي احتجاجاً على استمرار محاكم الاحتلال برفض مطالبات إلغاء قرار اعتقاله إدارياً، والاكتفاء بتجميده إخلاءً لمسؤوليتها عن حياته.
والأسير "أبو هواش" معتقل منذ الـ 27 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020، وجدد الاحتلال له الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، وتعرض أبو هواش في وقت سابق للاعتقال عدة مرات، حيث بلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهراً رهن الاعتقال الإداري.
وحذر مركز حماية من خطورة الحالة الصحية لأبو هواش والتي باتت تهدد حياته، لافتًا إلى أن استمرار الأسير في الإضراب عن الطعام، نتيجة حتمية لتعنت محاكم الاحتلال في إصدار قرار إنهاء اعتقاله الإداري والاكتفاء بتجميده الذي يعني إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال والمخابرات (الشاباك) عن مصيره وحياته في ظل تفاقم وضعه الصحي والذي غدا يمثل تهديداً جدياً على حياته.
ويعاني الأسير أبو هواش من وضع صحي خطير، وصحته في تراجع بشكل ملحوظ، وفقًا لهيئة شؤون الأسرى التي قالت إنه "أصبح في دائرة الخطر الشديد، حيث حذر الأطباء بأن أبو هواش قد يدخل في مرحلة حرجة في أي وقت".
وطالب مركز حماية الحقوقي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة المعتقل أبو هواش، والإفراج عنه فورًا، داعيًا المجتمع الأمم المتحدة بالعمل الحثيث والجاد في سياق إجباره سلطات الاحتلال على وقف سياسة الاعتقال الإداري ووقف الانتهاكات المنظمة والممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
م غ/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك