web site counter

غضب واسع على "السوشال ميديا" من لقاء عباس-غانتس

غزة - خاص صفا
لقي لقاء الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "بيني غانتس"، استنكارًا واسعًا من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر هؤلاء عن غضبهم من اللقاء، الذي قالوا إنه لا يخدم إلا مصالح الاحتلال الإسرائيلي، وملاحقة المقاومة.
وجاءت تغريدات النشطاء عبر عديد الوسوم منها، #لقاءالعار و #لقاءالذل، و#لقاءاتبثمنرخيص، و#لقاءاتالعارعباس_غانتس، و #ارحل".
وعقب اللقاء عبرت الفصائل الفلسطينية عن إدانتها له، واعتبرته تنكرًا لدماء الشهداء وعذابات الأسرى واستفزازا لأبناء شعبنا ومعاناته وسط تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس.
أما رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ فوصف لقاء الرئيس عباس بغانتس بـ "لقاء الأبطال"، فيما وصفه النشطاء بـ "لقاء الذل".
تغريدات
وقال الناشط محمد حمد: "من اجتمع بقاتل الأطفال وزير حرب الاحتلال غانتس هو رئيس السلطة التي مهمتها تحرير فلسطين! سجل يا تاريخ".

 

الإعلامي إياد القرا كتب عبر "تويتر"، " لم يعد مقبولًا الصمت تجاه هذه اللقاءات التي يستغلها الاحتلال لارتكاب مجازر جديدة، وكذلك ورقة لصالحها يستخدمها لتبرير التطبيع، انحطاط وطني جديد يقوده عباس، في تحالفه مع الاحتلال".

 

وتساءل الناشط أحمد فوزي في تغريدة قائلًا: "إيش صنعت وقدمت يا أبو مازن للأسرى وللمسرى واللاجئين!!".

 

وكتبت الناشطة مريم شاهين، " المطلوب شعبيا الانتفاض في وجه عباس".

 

وقال زكريا الكحلوت عبر "تويتر"، " فتح تبدأ احتفالاتها بذكرى الانطلاقة من بيت ما يسمى بوزير الدفاع الصهيوني غانتس وعباس يستلم هدية الانطلاقة من غانتس عبارة عن قنية زيت وقال له هذا الزيت من زيتون ((ارض إسرائيل))".

 

الناشط الأردني هاشم الهاشم كتب قائلًا: "لا فرق بين محمود عباس ورئيس الاحتلال، محمود عباس باع الحق الفلسطيني كلهم وجهان لعمله واحدة"، على حد قوله.

 

أما الناشطة دلال عريقات فكتبت باللغة الإنجليزية عبر "تويتر": "الرئيس عباس يزور وزير الدفاع غانتس منسق الحكومة الإسرائيلية في الملف الفلسطيني، بينما نفتالي بينيت (رئيس الحكومة) ليس لديه نية للقاء عباس أو دفع أي عملية سياسية خلال فترة ولايته، السلام يتطلب قادة جادين".

 

الناشط أدهم أبو سلمية كتب: "تتم اللقاءات، فتتضح الاتجاهات، والناس بين مُنحازٍ لشعبه، ومرتمٍ في حضن عدوه، وكلُ واحد منا يختار طريقه".

 

الكاتبة الصحفية لمى خاطر قالت عبر "تويتر"، "لا تكترث قيادة السلطة لحجم الإدانة في الشارع الفلسطيني للّقاء الذي جمع بين عباس وغانتس في منزل الأخير، لأن عباس لا يملك رفض استدعائه للّقاء، ولأنها لم تعد ترى هذا الشعب، إلا لجمع الضرائب منه أو لقمعه".

 

أما الصحفي راجي الهمص فكتب عبر "تويتر"، " لقاء العار.. اجتماع أبو مازن مع غانتس في ظل حكومة يمينية معناه أن المخاوف من اشتعال الضفة تتعدى كل الحسابات، فالوسيلة الأنجع لمواجهة هذا اللقاء وتسويته بالأرض مزيداً من المقاومة، مزيداً من اللحمة، ولا عذر لقاعد".
وأضاف " يتحمل شباب فتح أولاً ثم كل المجموع الوطني هذه الوقاحة التي أقدم عليها أبو مازن بلقائه بوزير حرب العدو في الوقت الذي تقتحم فيه في ذات الساعة رام الله من قبل غانتس وجيشه، في هذا اليوم فقط، اقتحام الأقصى، هدم بيوت، اقتحامات، اعتقالات وما زال الليل بأوله".

 

م غ/أ ج

/ تعليق عبر الفيس بوك