هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء منزلين في جبل المكبر وبلدة سلوان بالقدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال الشاب محمد تحسين بشير صاحب أحد المنزلين لوكالة "صفا": إنني "صعقت من شدة الصدمة عندما شاهدت قوات الاحتلال تحاصر المنزل لهدمه، لأن موظفي البلدية أبلغوا المحامي أنها ستؤجل قرار الهدم لمدة 6 أشهر أو ستصدر قرارًا بتجميده".
وأشار إلى أن المحامي والمهندس حاولا التدخل للحيلولة دون هدم البيت، لكن موظفي البلدية أصروا على تنفيذ عملية الهدم.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال اليوم في حي بشير خلال تنفيذ عملية الهدم، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت والأعيرة المطاطية بكثافة صوبهم وعائلة بشير.
واعتدت قوات الاحتلال على صاحب المنزل محمد بشير بالضرب، وأصيب بقنبلة صوت في صدره.
كما أصيب عدد من سكان الحي بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، و4 شبان بالأعيرة المطاطية أثناء المواجهات التي استمرت بعد الانتهاء من هدم المنزل.
وبين الشاب محمد بشير (26 عامًا) أن المنزل جاهز للسكن، ومن المقرر أن يقطنه بعد شهر ونصف.
ووصف هدم منزله بالتصرف الهمجي من قبل بلدية الاحتلال، و"حكم القوي على الضعيف".
وقال: إن "آلات الهدم سرقت فرحتي بزفافي وهدمت حلمي لأنه لا يوجد لي مأوى آخر، ولم يبق لموعد زفافي سوى شهر ونصف".
وكان بشير بنى المنزل قبل عامين، وتبلغ مساحته 80 مترًا مربعًا.
في ذات السياق، هدمت جرافات بلدية الاحتلال اليوم منزل المقدسي باسل جلاجل في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وأوضح المحامي زياد قعوار أن آليات بلدية القدس، تعتزم هدم منزل المقدسي باسل جلاجل في حي البستان، لعدم وجود إمكانية قانونية لتأجيل عملية الهدم.
وكانت جرافات بلدية الاحتلال هدمت قبل يومين بناية سكنية مكونة من 3 طوابق يعيش فيها 23 فردًا في قرية العيسوية، و10 محلات تجارية في بلدة حزما بالقدس المحتلة.
