"علي بابا" الصينية توقف التعامل مع الفلسطينيين

القدس المحتلة - صفا

قالت تقارير صحفية إسرائيلية إن عملاق التجارة الإلكترونية الصينية ”علي بابا“ والشركة التابعة لهابيجينال ”علي إكسبرس“ قررتا وقف التعامل مع فلسطينيي الضفة الغربية بسبب احتواء الطرود على كلمة ”إسرائيل“.

وأشارت صحيفة ”جيروساليم بوست“ الإسرائيلية في تقرير إلى أن المتسوقين الفلسطينيين في الضفة الغربية تلقوا رسائل نصية من المجموعة تفيد بأنها قررت وقف إرسال الطرود إلى الضفة الغربية بشكل كامل.

ونقلت الصحيفة عن الرسالة قولها: إن سبب القرار هو أن ”هيئة خدمات البريد“ التابعة للسلطة الفلسطينية ترفض التعامل مع الطرود التي تحتوي على كلمة ”إسرائيل“ في العناوين المرسلة إليها الطرود، مشيرة إلى أن الكثير من الفلسطينيين لا يعرفون ذلك ويكتبون إسرائيل بدلاً من فلسطين كبلد المقصد.

وقالت الصحيفة في تقريرها ”أفاد عدد من المشترين من متجر التجزئة الصيني للملابس الجاهزة (شين) عبر الإنترنت بأنهم تلقوا رسائل مماثلة“.

ولفتت إلى أن شركة ”علي بابا“ التي تعتبر من أكبر مواقع التجارة الإلكترونية في العالم، احتسبت أن عائدات الطلبيات على منتجاتها من المدن الفلسطينية الرئيسة، مثل: أريحا، ونابلس، ورام الله، والخليل، وجنين، لا تبرر الاستمرار في إرسال الطرود التي تحمل عنوانا مختلطا لإسرائيل وفلسطين وبالتالي قررت وقف عملياتها هناك بشكل كامل“.

ونقلت الصحيفة عن هيئة البريد الإسرائيلية قولها في بيان ردّا على القرار ”هذا إعلان مخصص لسكان مناطق السلطة الفلسطينية ويتعلق بترتيبات تسليم الطرود بين الشركات التجارية عبر الإنترنت في الخارج والسلطة الفلسطينية“.

ومجموعة ”علي بابا“ هي شركة صينية عملاقة تابعة للقطاع الخاص تكسب معظم إيراداتها من أنشطتها التجارية عبر شبكة الإنترنت بما في ذلك محرك بحث للتسوق وخدمات الدفع عبر الإنترنت وتجارة الجملة والتجزئة، إضافة إلى سوق عام يهدف لتسهيل التجارة بين الشركات والأفراد والتجار على الصعيدين الدولي والصيني.

ويقع مقرها الرئيس بمدينة ”هانغتشو“، وبحسب إحصاءات عام 2015 توظف المجموعة والشركات التابعة لها ما يزيد على 22,000 شخص في أكثر من 70 مدينة ودولة، بما فيها الصين وهونغ كونغ والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ودول أخرى.

وبلغت قيمة مبيعات موقعين للمجموعة عام 2012 نحو 1.1 تريليون يوان (170 مليار دولار) بمعدل أكثر من الموقعين المنافسين التابعين لـ ”أمازن“ و ”ايباي“.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك