اعتصام تضامني مع الأسرى في رام الله

رام الله - صفا
نظمت اللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، ظهر الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وشارك أهالي الأسرى الإداريين والمرضى في الوقفة، مطالبين الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال للإفراج عن أبنائهم.
وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية برام الله عصام بكر، إن الاحتلال يحاول تكريس الأمر الواقع بحق الأسرى والأسيرات في السجون من خلال حملة بربرية لكسر إدارتهم.
وأكد أن الاحتلال يتخذ قرارا مبيتا بإعدام الأسير المضرب عن الطعام هشام أبو هواش، من خلال الالتفاف على المنظومة القضائية التي جمدت الاعتقال الإداري بحقه، ويماطلون بالإفراج عنه.
وحمل بكر الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى والأسيرات في السجون، في ظل حالة القمع غير المسبوقة التي يتعرضون لها.
وقال إن: "إن الاحتلال مستمر بسياسة القمع والتنكيل المتصاعد بحق الأسيرات والدوس عليهن، وانتزاع الحجاب والزج بهن في العزل الانفرادي، واستمرار سياسة الموت البطيء بحق الأسرى".
وأضاف أن "هذه الفاشية يجب أن تواجه بإرادة دولية من أجل محاسبة الاحتلال على ما يقترفه من جرائم".
بدورها، قالت زوجة الأسير عبد الباسط معطان المصاب بالسرطان، إن إدارة السجون تمارس جريمة بحقه، وتماطل في إعطائه العلاج اللازم وإهماله طبيا.
وحملت معطان الاحتلال المسؤولية عن حياة زوجها، مطالبة كل المؤسسات الحقوقية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى بالتدخل للإفراج عن المرضى.
ودعت معطان جميع أطياف الشعب الفلسطيني للتضامن مع الأسرى والوقوف إلى جانبهم ولو بكلمة واحدة.
وكشفت معطان عن أن تطورًا خطيرًا طرأ على وضع زوجها الصحي، تمثل في التهاب الرئتين، لافتة إلى أن زوجها سيشرع في إضراب مفتوح عن الطعام إن لم تتعاطَ إدارة السجن مع ملفه الطبي.
أ ج/ع ع

/ تعليق عبر الفيس بوك