إغلاق مداخلها الرئيسة

الاحتلال يهدم 10 منشآت تجارية في حزما

القدس المحتلة - خاص صفا

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، 10 منشآت تجارية في بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة.

وأفاد مالك الخطيب، أحد أصحاب المنشآت المدمرة، لوكالة "صفا" بأن السكان تفاجأوا بحصار قوات الاحتلال البلدة، واقتحامها من الجيبات العسكرية، وإغلاق المداخل المؤدية إليها كافة.

وأضاف أن جرافات الاحتلال شرعت بهدم المحلات التجارية دون سابق إنذار، ولم تسمح لأحد بالاقتراب منها أو إخراج محتوياتها.

وأوضح أن جرافات الاحتلال هدمت محلات تجارية قديمة مبنية منذ نحو 13 عامًا، وخسر أصحابها مئات آلاف الشواكل، تكلفة المعدات والأجهزة التي رفض الاحتلال إخراجها قبل عملية الهدم.

وأشار إلى أن المحلات قريبة من دوار "عريبة" وتضم مغاسل سيارات وكازيات وميكانيكا وسوبر ماركات وغيرها.

أما الناشط يوسف عسكر فأفاد لوكالة "صفا" بأن قوات الاحتلال معززة بعدة آليات اقتحمت البلدة، وحاصرت المنطقة المستهدفة، ومن ثم شرعت بهدم 10 محلات تجارية واقعة على الشارع الرئيس للبلدة، بحجة البناء دون ترخيص، لافتًا إلى أن "المنطقة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية".

وأضاف أن الشبان وأصحاب المنشآت حاولوا إخراج بعض المعدات منها، إلا أن جرافات الاحتلال هدمت وجرفت كل البضائع والمحتويات الموجودة بداخلها.

وأشار إلى أن المنشآت المستهدفة تعود لعدة عائلات من حزما، يعتاشون منها، بالإضافة إلى مستأجرين لتلك المحلات التجارية.

وأوضح عسكر أن بلدة حزما تتعرض لاعتداءات إسرائيلية مستمرة، ولحصار خانق وإغلاق لمداخلها، بحجة "إلقاء الحجارة"، واصفًا الوضع بالبلدة بأنه صعب .

ويتسبب إغلاق مداخل حزما الرئيسة إلى التضييق أكثر على حياة السكان البالغ عددهم 9 آلاف نسمة، ومنع تنقلهم بحرية والوصول إلى أماكن عملهم، وحدوث أزمة مرورية خانقة داخل البلدة.

وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها على شارع حزما الرئيس، بعد أن أغلقت مداخلها، كما نصبت حاجزا عسكريًا في "شارع حزما" الرابط بين بلدات شمال القدس وجنوبها، ما تسبب بإعاقة حركة المركبات.

وكانت جرافات الاحتلال هدمت خلال العام الجاري، أكثر من 20 محلًا تجاريًا في بلدة حزما، بحجة البناء دون ترخيص.

 

م ق/ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك