قال مسئول ملف اللاجئين في حركة الجهاد الإسلامي القيادي أحمد المدلل إن الفشل الذي مُنيت به دولة الاحتلال في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوقف تمويل لجنة تقصي الحقائق يأتي نتيجة طبيعية للجرائم الفظيعة التي يرتكبها العدو أمام مرأى ومسمع العالم كله.
وأكد المدلل في تصريح صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه أنه "لم يعد بإمكان العدو أن يزيف الوعي الدولي الذي أدرك بأن العالم لن يعيش حالة الاستقرار طالما أن هناك احتلالاً صهيونيًا لأرض فلسطين".
وأوضح أن ما حصل هو تأكيد على قوة حضور الشعب الفلسطيني الذي لم يتنازل عن حقوقه، وهو لم يزل يمارس حقه في النضال والمقاومة التي كفلتها له المواثيق والشرائع الدولية والسماوية.
وذكر المدلل أنه بالرغم من كل الجرائم التي يرتكبها العدو من قتل واعتقالات وتهجير واستيطان وتهويد وحصار وتجويع لم يستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وأردف "هذا تأكيد على أن العدو لم يستطع مواصلة تزييف الوعي الدولي بالزعم أن أرض فلسطين بلا شعب وأن الكبار سيموتون والصغار سينسون، بل إن الصغار وهم الأجيال الحاضرة هم الذين يناضلون ويقاومون حتى نيل حريتهم وحقوقهم في أرض فلسطين التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم والعيش بحرية وكرامة".
وطالب القيادي في الجهاد منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بالتحلل من اتفاقيات "أوسلو" وتكريس حالة الاشتباك مع العدو والتسريع في مصالحة فلسطينية، ووحدة موقف فلسطيني يحافظ على قوة حضورنا في الأروقة الدولية وهزيمة الرواية الصهيونية ضدنا وحتى نحافظ على المشروع الوطني الفلسطيني التحرري.
ودعا المجتمع الدولي بعدما تبينت له الحقائق، للعمل على دعم الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه كاملة غير منقوصة بالحرية والعودة إلى أراضيه ومدنه وقراه التي هجّر منها قبل 73 عامًا.
