أدان مركز "حماية" لحقوق الإنسان، الثلاثاء، ما سماها "الأعمال الانتقامية" التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى في معتقل نفحة، محذرًا من وقوع ضحايا نتيجة توسع التوتر داخل السجون.
وقال المركز في بيان تلقت "صفا" نسخة منه اليوم الثلاثاء؛ إن "سلطات الاحتلال نفذت عمليات مداهمة واقتحام غرف الأسرى بشكل استفزازي واعتدت عليهم بالضرب المبرح، وتعاملهم معاملة مهينة، خاصة في سجن الدامون المخصص للأسيرات، وسجن نفحة القسم 12؛ عقب رفضهم للعقوبات الجماعية التي فرضتها عليهم إدارة السجون".
وأعرب عن خشيته من "امتداد هذه التوترات لباقي السجون؛ وأن تؤدي إلى وقوع ضحايا".
واعتبر المركز أن "سلوك قوات الاحتلال بحق الأسرى يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي العرفي وعلى وجه الخصوص إعلان "سان بترسبورغ" (1868)، القواعد النموذجية لمعاملة السجناء (1957)، واتفاقيات جنيف (1949)، التي أقرت مبدأ حظر أعمال الانتقام والعقوبات الجماعية".
وأعرب "حماية" عن سخطه تجاه صمت الأسرة الدولية على السلوك العدواني من إدارة مصلحة السجون الاحتلالية بحق الأسرى.
وأطلق نداءً عاجلاً للجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل القيام بمسؤولياتها والكشف عن مصير الأسرى في السجون الإسرائيلية المقموعة.
وطالب البيان، الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الثالثة بدور فاعل من أجل إلزام دولة الاحتلال بالتزاماتها بموجب الاتفاقية.
كما طالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بضم هذه الاعتداءات ضمن الملف الجنائي لقادة الاحتلال.
يذكر أن أسيرات الدامون يواجهن منذ أيام اعتداءات غير مسبوقة من إدارة مصلحة سجون الاحتلال، شملت القمع والضرب والعزل والسحل، ما أدى إلى توتر حاد في صفوف الأسرى امتد إلى جميع السجون.
ومساء الإثنين، نفذ الأسير يوسف طلعت المبحوح (30عامًا) من مخيم جباليا شمالي القطاع، عملية طعن في سجن نفحة، أدت إلى إصابة سجان إسرائيلي بجراح طفيفة.
