نُظمت مساء الجمعة وقفة احتجاجية ضد استفحال العنف والجريمة وتقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك قبالة مقر شرطة الاحتلال في "كريات آتا" بمنطقة حيفا في الداخل الفلسطيني المحتل، في وقت أعلن فيه عن مقتل شاب في جريمة إطلاق نار بالطيبة.
وكان بين المشاركين في الوقفة عائلات العديد من الضحايا في المجتمع الفلسطيني بالداخل، ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة وعدد من النشطاء من مختلف الأطر والأحزاب الفاعلة على الساحة المحلية.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام السوداء وصورا لعدد من الضحايا ولافتات منددة بالجريمة وتقاعس الشرطة وانتشار السلاح غير المرخص في المجتمع بالداخل، حيث كتب على بعض منها "شلال الدم نتيجة صمتنا" و"دم العربي لا يساوي دم اليهودي".
يذكر أن جريمة القتل الأخيرة في المجتمع الفلسطيني كانت فجر الجمعة والتي راح ضحيتها الشاب محمد إبراهيم برانسي (25 عاما) بإطلاق نار أمام منزله في مدينة الطيبة.
وبلغت حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 107 قتلى بينهم 15 امرأة؛ علمًا بأن الحصيلة لا تشمل جرائم القتل في منطقتي القدس وهضبة الجولان المحتلتين.
هذا، ويشهد الداخل ارتفاعاً مقلقاً في أعمال العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الاحتلال عن القيام بدورها في لجم هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع بأكمله.
