عائلة أحد شهداء مخيم "البرج الشمالي" تطالب بتسليم القتلة

بيروت - صفا

نعت عائلة الشهيد حسين محمد أحمد، الذي استشهد في مخيم برج الشمالي ببيروت قبل عدة أيام، وطالبت بتسليم القتلة.

وقالت العائلة في بيان وصل (صفا): "نزف إليكم خبر إستشهاد (الحافظ لكتاب الله المهندس المربي ومدرس القرآن حسين محمد أحمد) الذي اغتيل وارتقى شهيدا على أيادي عناصر من الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي وهو يشيع أخاه وحبيبه الشهيد الشيخ حمزة شاهين رحمه الله".

وأضافت "إن دم حبيبنا حسين واخوانه الشهداء سيدفع ثمنه كل من شارك او فكر او خطط او نسق لعملية الإغتيال الجبانة ونطالب بتسليم القتلة وكل من حرض وخطط وشارك في الجريمة المتعمدة إلى السلطات الامنية والقضائية اللبنانية واننا نحتفظ بحقنا القانوني في ملاحقتهم".

وأكدت على ضرورة الحكمة في التصرف وضبط النفس كما فعل الاخوة في حماس عندما امتنعوا عن الرد على المجرمين القتلة وفوتوا فتنة كبيرة.

وأشارت إلى أن ابنها الشهيد، عاش في سبيل الله ومات في سبيله، فهو أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه.

وعبرت عن فخرها بابنها الذي كان من الملتزمين بمشروع الجهاد والمقاومة والتحرير والعودة، ومن الذين يتمنون مواجهة الاحتلال على أرض فلسطين وتحرير المسجد الأقصى المبارك.

وشاطرت عائلتي الشهيد عمر السهلي ومحمد طه حزنهما، وباركت لهما شهادتهما، :فهؤلاء الأقمار الثلاثة هم أقمار فلسطين وشعبنا ومقاومتنا".

وشهد مخيم البرج الشمالي واقعة إطلاق النار على جنازة تشييع عضو بارز في حركة حماس حمزة شاهين، الأحد الماضي، وأسفرت عن ارتقاء كل من محمد طه، وعمر السهلي، وحسين الأحمد.

واتهم المشاركون في الجنازة عناصر من حركة فتح بإطلاق النار على المشيعين أثناء مرور الموكب الجنائزي الحاشد من مكاتب للحركة مجاورة للمقبرة.

فيما حملت حماس في بيان السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في لبنان المسئولية عن إطلاق النار في الجنازة والاغتيال المتعمد لشاهين، داعية بتسليم القتلة للسلطات المختصة في لبنان، لإحالتهم للعدالة.

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك