احتفل نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي بعملية إطلاق النار التي وقعت الليلة الماضية شمالي نابلس، والتي أدت لمقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة آخرين.
وعبر النشطاء عن فخرهم بمقاومة أبناء الشعب الفلسطيني، وتصديهم لتغول وعدوان الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.
ونشر هؤلاء صورًا للمستوطن القتيل، وهو يهودا ديمنتمان والذي قتل أثناء عودته ورفاقه من المدرسة الدينية "حومش"، التي تشتهر بعداء الفلسطينيين والتنغيص المستمر عليهم.
وتصدر وسم #عمليه_نابلس منصة "تويتر" بأكثر من 3 آلاف تغريدة في الساعات الأخيرة، عبر تغريدات وصور ومقاطع مصورة نشرها النشطاء عبر منصاتهم.
تغريدات
الصحفي الفلسطيني خيري الدين الجبري كتب عبر "تويتر"، "#عملية_نابلس جاءت في وقتها لتحيي الأرواح وتلعن المحتلين الغاصبين، حفظ الله الفدائيين وأعمى عنهم أعين الاحتلال وأذنابه".

وتساءل الصحفي إسلام بدر عبر "تويتر"، قائلًا "جرت عادة الأولين أن يحتفلوا بالانطلاقة بعملية إطلاق نار.. فهل يعيد التاريخ سيرته الأولى؟".

وقال الناشط مؤمن زعيتر، "ستبقى عمليات الدهس والطعن وكل وسائل المقاومة مشرعة ضد المُحتل الصهيوني، حتى كنس الاحتلال عن كامل الأراضي والمقدسات الفلسطينية".

أما الناشط ياسين عز الدين فكتب، "وتتوالى المؤشرات الخطيرة غير آبهة بسلطة أوسلو ولا أسيادها الصهاينة، استقبال أخضر الليلة في دير أبو مشعل للأسير حسن سلامة البرغوثي بعد أن أمضى 4 أعوام في سجون الاحتلال".

وتابع أن "استنزاف الصهاينة والسلطة بهكذا فعاليات يضعف قدرتهم على ملاحقة المقاومين وعلى رأسهم منفذي #عملية_نابلس".
الناشطة مايا الرحال كتبت عبر "تويتر"، "لضفة تزأر من جديد وتقول المقاومة مستمرة فلا سلام ولا مفاوضات مع الاحتلال سوى مقارعته، أبطال هاجموا مستوطنين متشددين وقتلوا أحدهم وأصيب الآخرون بجروح ولاذوا بالفرار، الاحتلال في استنفار ويبحثوا عن منفذي العملية دعواتنا أن يحجب عيون الاحتلال عنهم".

الصحفي هلال وائل قال، "رمز الانفجار لابد أن تكون تكلفة الاحتلال على أرضنا باهظة، فحين يدرك العدو أن الثمن الذي سيدفع أغلى من بقاءه، فإنه سيفكر جليا في يوم يجهز فيه نفسه ليعد حقائبه للرحيل، ولنا في معركة #سيف_القدس شاهداً على ذلك".

وقال الكاتب والمحلل الصحفي محمد أبو قمر عبر "فيس بوك"، "#عملية_نابلس تثبت:
_ التخطيط للعمليات بات متقن، من حيث اختيار الهدف، وخطة الانسحاب.
_ كل محاولات اجهاض العمليات الفدائية في الضفة المحتلة، لم تفلح.
_ قلق الاحتلال الذي تزايد مؤخرا من الأوضاع في الضفة والقدس، بات حقيقة.
_ محاولات تجفيف منابع المقاومة، لم تؤت ثمارها بسبب حالة الغليان من تصاعد انتهاكات الاحتلال.
_ الضفة هي الجبهة الأخطر على الاحتلال بسبب الاحتكاك المباشر، ويصعب السيطرة عليها".

أما الناشطة وداد اليوسف فكتب عبر "فيس بوك"، "ليست كل المساءات واحدة .. فبعضها مباركة من السماء .. فغزة ناورت اعدادا وتجهيزا والضفة ردت تطبيقا وتنفيذا".

الناشطة أمل عصام قالت عبر "تويتر"، " هي ضفة العياش، خلال أقل من شهر، عمليتا إطلاق نار وقتلان من المستوطنين وعملية دعس و4 عمليات طعن نتج عنها 12 إصابة".

