أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان أن الحالة الصحية للأمين العام للجبهة الشعبية النائب أحمد سعدات مستقرة حالياً، وذلك بعد أن أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر لأسبوعين احتجاجاً على سوء المعاملة التي يتعرض لها في سجن "المجدل" الإسرائيلي.
وقال المركز في بيان وصل وكالة "صفا" إن محاميه تمكن أمس الاثنين من زيارة "سعدات"، المحتجز حالياً في زنزانة العزل الانفرادي في السجن، حيث فقد 6 كيلو غرامات من وزنه نتيجة الإضراب.
وكانت قوات الاحتلال اتخذت إجراءات مشددة ضد الأمين العام للجبهة، فقامت بعزله وفي أوائل شهر مايو تم إخضاعه لمحاكمة "تأديبية" قررت على إثرها المحكمة منعه من "الكانتينة" لمدة شهر ومنع تلقي الرسائل من ذويه لمدة شهر.
كما قررت المحكمة تمديد منع زيارة أقاربه له حتى الخامس من شهر سبتمبر وتمديد عزله حتى 28 من الشهر الجاري، وحرمانه من الصحف والمجلات وسحب جميع الأدوات الكهربائية منه.قأق
وقد اعتقلت قوات الاحتلال النائب "سعدات" بعد اقتحامها سجن "أريحا" الفلسطيني في شهر مارس 2006، وأصدرت محكمة إسرائيلية بحقه حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً.
وحمل "الميزان" الاحتلال المسئولية عن حياة سعدات وتأمين سلامته، معتبراً أن هذا الأمر يشكل انتهاكاً خطيراً للمعايير الدولية.
واعتبر أن ما تمارسه دولة الاحتلال ضد سعدات هو "خطوة في سياق سياسة منظمة" ضد نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين ديمقراطياً على أساس سياسي، مشيراً في هذا الصدد إلى تمديد اعتقال رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، بعد أن شارفت مدة محكوميته على الانتهاء.
وطالب مركز الميزان المجتمع الدولي بالعمل الجاد والفوري لحماية حقوق الإنسان بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وضمان احترام المعايير الدولية في هذا الصدد، مجدداً الدعوة للعالم لكي يتحرك من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين، لاسيما النواب والنساء والأطفال والمرضى.
أ د/ ع ا
