تفاعل نشطاء عرب وكتاب وصحفيين عبر وسم "#الانطلاقة34" الذي أطلق قبل أيام، إيذانًا ببدء فعاليات انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي وافق تاريخه اليوم.
وكتب هؤلاء عبر صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي تغريدات عدة، تعبر عن فخرهم بالحركة وإنجازاتها التاريخية والمفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية.
ونشر النشطاء صورًا ومقاطع مصورة مذيلة بالوسم المذكور، ما جعله متصدرًا على منصة "تويتر" بما يزيد عن 3 آلاف تغريدة.
ويوافق يوم الثلاثاء 14 ديسمبر/ كانون الأول 2021 الذكرى الـ34 لانطلاقة "حماس"، على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، كان أبرزهم الشيخ أحمد ياسين.
وتحيي حماس ذكرى انطلاقتها هذا العام، ببعض الفعاليات المختلفةُ في غزة والضفة، تحت شعار (درعُ القدسِ - وطريقُ التحرير)، فيما ألغت مهرجانها الجماهيري المركزي، وخصصت موازناتِه للأعمالِ والمشاريعِ التطوعيةِ، وخدمةِ أبناءِ شعبِنا، وتعزيزِ صمودِهم.
تغريدات
الكاتب والإعلامي القطري جابر الحرمي غرد على حسابه في "تويتر"، "حركة #حماس ليست حركة حزبية، وليست فلسطينية .. وليست عربية، بل هي مشروع إسلامي مقاوم، يُمثّل رأس الحربة للمشروع الأعظم لتحرير #فلسطين و #القدس و #الأقصى".
حركة #حماس ..
— جابر الحرمي (@jaberalharmi) December 10, 2021
ليست حركة حزبية ..
وليست فلسطينية ..
وليست عربية ..
بل هي مشروع إسلامي مقاوم ، يُمثّل رأس الحربة للمشروع الأعظم لتحرير #فلسطين و #القدس و #الأقصى ..#الذكرى_34_لانطلاقة_حركة_حماس #فلسطين_قضية_الشرفاء #الانطلاقة34 pic.twitter.com/zDVjL31YWB
أما الناشط السعودي حسن الطريفي فكتب عبر "تويتر"، " لأن بوصلتها لم تنحرف يومًا ولأنها نبض الجماهير وأمل الأمة، ولأنها حامية للثوابت والمقدسات ودماء الشهداء وتضحيات الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الخانق من العدو والصديق، كان حقًا علينا أن نبارك ذكرى انطلاقة الأخضر، عاشت الذكرى ودامت الثورة".
🟢 لأن بوصلتها لم تنحرف يومًا ولأنها نبض الجماهير وأمل الأمة، ولأنها حامية للثوابت والمقدسات ودماء الشهداء وتضحيات الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الخانق من العدو والصديق، كان حقًا علينا أن نبارك ذكرى انطلاقة الأخضر.
— 𓂆 Hassan Tareifi حسن الطَّريـفي (@HassanTareifi) December 14, 2021
عاشت الذكرى ودامت الثورة 🇵🇸💚#الانطلاقة34
وكتب الناشط الفلسطيني عمر الشاعر في تغريدة عبر "تويتر"، " 34 عام فترة تحول مصطلحات عديدة في قاموس الفلسطيني فمن (جيش، طوق، ممنوع التجول، اعتقال، ممغنط، محسوم، ادارة مدنية، حاكم عسكري، خواجا، صرصور، دورية، رجلية.) إلى (إنزال، نقطة صفر، اشتباك، ضفادع بشرية، الصواريخ بأسماءها، كورنيت، قنص، نخبة، قبة حديدية، وحدة ظل، أنفاق..)".
34 عام
— عمر الشاعر 🇵🇸 (@Omar_yahya5) December 14, 2021
فترة تحول مصطلحات عديدة في قاموس الفلسطيني
فمن(جيش، طوق، ممنوع التجول، اعتقال، ممغنط، محسوم، ادارة مدنية، حاكم عسكري، خواجا، صرصور، دورية، رجلية.)
إلى(إنزال، نقطة صفر، اشتباك، ضفادع بشرية، الصواريخ بأسماءها، كورنيت، قنص، نخبة، قبة حديدية، وحدة ظل، أنفاق..)#الانطلاقة34 💚
وقال الناشط الجزائري أمين بن فطومة عبر صفحته على "فيس بوك"، " حُقَّ لكل مسلم أن يفتخر بحركة حما 💚 التي تقاتل الصهاينة نيابة عن الأمّة، لا يحبها الا مؤمن ولا يبغضها الا كافر أو منافق".

محمد الداية غرد عبر "تويتر"، " في ذكرى انطلاقتها الـ 34 ستبقى حماس رأس حربة المقاومة والجهاد في فلسطين والحصن المنيع الذي لن تضيع بوصلته عن مواجهة المحتل".
في ذكرى انطلاقتها الـ 34 ستبقى حماس رأس حربة المقاومة والجهاد في فلسطين والحصن المنيع الذي لن تضيع بوصلته عن مواجهة المحتل.#الانطلاقة34 #حماس34 pic.twitter.com/mFtEBV45HY
— محمد الداية 🇵🇸 (@mohammedddaya1) December 14, 2021
وقال الناشط رجب أبو القاسم، "لا ضرورة لمهرجان مركزي ليثبت حجم الالتفاف الشعبي العارم، فحماس وقسامها اليوم هي الرقم الصعب محليا وإقليميا ,والشعب الفلسطيني يعطيها ثقته ولو قدر للانتخابات العامة ان تحدث لشهدنا الفوز الثاني للحركة باذن الله ...ولذلك الغيت الانتخابات".
لا ضرورة لمهرجان مركزي ليثبت حجم الالتفاف الشعبي العارم
— رجب أبوقاسم | غزة 🇵🇸 (@Rajabsaeed11) December 14, 2021
فحماس وقسامها اليوم هي الرقم الصعب محليا وإقليميا ,والشعب الفلسطيني يعطيها ثقته ولو قدر للانتخابات العامة ان تحدث لشهدنا الفوز الثاني للحركة باذن الله ...ولذلك الغيت الانتخابات .
ولما حماس تنادي بنلبيها#حماس34#الانطلاقة34
الصحفي والكاتب أحمد الكومي كتب عبر "فيس بوك"، " كل عام تكبر فيه حماس تكبر معه التحديات، وعام عن آخر يصبح سهلًا فهم الحركة، رغم كونها سؤال صعب أساسًا في المنطقة، لكنها ليست مثالية وليست أيضا حركة عابرة، بل واقعية ومتزنة، ينتصف ديسمبر لمراجعات تجريها في محطات المراوحة والفشل، والحقيقة أن كل مواجهة عسـ كـرية تعقبها مواجهة مع واقع سياسي واجتماعي متجدد، تزداد معه المسؤوليات وضرورات المصارحة، لكنه واقع متضامن ومتصالح مع قيمها وثوابتها، وهذا لا يعيبها ولا تنكره، بل تعيد بكل شجاعة، تشكيل قراراتها وإعادة إنضاجها باتجاهات اللين والشدة، وتجدد انطلاقتها كل عام بقواعد تأصلت على أن مجد الفلسطيني في قوّته، وقوة الفلسطيني في حماس".
أما الناشط أحمد النجار فكتب عبر "فيس بوك"، " الشرعية تمنح للذين حفروا في الصخر وصنعوا من الرماد صاروخ يصل مداه لأخر شبر في فلسطين وليس لمن ركع لأجل حفنة من الدولارات وكرسي هش تتحكم به الأنظمة المستبدة".
الناشط داود أبو حمدي قال، " كل عام وقلبنا الأخضر بكل خير، كل عام وحركتنا المعطاءة تسير بنا نحو العودة والتحرير، في يوم انطلاقتنا سلاماً على روح المؤسس، ذلك الزعيم الذي ترعرع زرعه حتى أصبحت حركتنا رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه".
وقال الناشط أحمد منصور عبر "فيس بوك"، "لم تتح لنا ممارسات السلطة عبر كلاب أثرها ع مدار الأيام الماضية، أفراد مساحة للحديث في ذكرى #الانطلاقة34 لحركة الأخضر، امتداد الأخضر اليوم كحركة وطنية؛ قد تجاوز بحدوده مساحات الانتماء لأبناء التنظيم .. بل باتت غاية ومطلب تمثيل لكل فلسطيني حر عايش ممارسات السلطة وأحقادها وخياناتها لصف شعبها؛ الذي انتقل من مربع الموارة لمربع الخيانة والوقاحة (عيني عينك)، هكذا كانت السلطة قبل أن تكنسهم غزة، وعقولة المثل .. جاجة عفرت ع راسها عفرت، وكل عام والأخضر بخير وهو يقود الكل الفلسطيني نحو مشروع التحرير والعودة، ويقولون متى هو .. قل عسى أن يكون قريبًا".
ونشر الناشط طارق طبازة عبر صفحته على فيس معلومات عن مؤسسي حماس قائلًا، " معلومات عالسريع
* مسدس ابو فريد العتاد العسكري الوحيد للجيش الأخضر عند الانطلاقة
* كاتب ميثاق 💚 هو الشيخ عبد الفتاح دخان حفظه الله
* صاحب فكرة اسم الحركة هو الشيخ حسن القيق من القدس رحمه الله".
