كشف مدير مشاريع اللجنة المصرية لإعمار قطاع غزة عمرو عارف عن تفاصيل المشاريع المصرية المزمع إنشاؤها في قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية من إعادة الإعمار.
وذكر عارف، في حديث خاص لمراسل وكالة "صفا"، أنّ المرحلة الثانية من إعادة الإعمار غزة تشمل إقامة مجمعات سكنية وكباري وتطوير الواجهة البحرية (الكورنيش).
وبيّن أنّ هذه المرحلة جاءت بعدما تمّ الانتهاء من إزالة ركام العدوان الإسرائيلي المدمّر على قطاع غزة في مايو/أيار الماضي، وتشمل ستة مشاريع كبرى، من بينها إقامة ثلاث مدن سكنية.
وأوضح "المشاريع الستة تشمل إقامة كُبْري في منطقة الشجاعية شرقي غزة، وكُبْرى في منطقة السرايا وسط غزة، وتطوير الواجهة البحرية (الكورنيش) شمالي القطاع، وإقامة ثلاث مدن سكنية في شمالي القطاع ووسطه".
وأضاف مدير المشاريع "بخصوص مشروع تطوير الواجهة البحرية (الكورنيش) تمّت عمليات الحفر والردم والتسوية بواسطة الآليات المصرية، وبدأ المقاول الفلسطيني الذي رسا عليه العطاء أعمال الطرق والبنية التحتية، وتمّ توقيع العقد معه".
وتابع "أمّا بخصوص إنشاء ثلاثة مدن سكنية فإنّ الأولى ستكون في منطقة الزهراء وستحمل اسم (دار مصر 1)، والثانية في جباليا وستحمل اسم (دار مصر 2)، والثالثة في بيت لاهيا وستحمل اسم (دار مصر 3)، وقد تمّ بدء التسوية والحفر وتجهيز الأرض في بيت لاهيا، أمّا المدينتين الأخريين بدأنا في التصميمات".
وأشار إلى مشاريع تطوير التقاطعات المهمة في مدينة غزة؛ لفك وإنهاء الاختناقات المرورية، وستكون بإنشاء 2 "كوبري" في مفترقي الشجاعية والسرايا؛ موضحًا أنّه قد تمّ أخذ المساحات ومعاينة المنطقتين، ويعمل الاستشاريين حاليًا في هذا الإطار.
آمال بتسريع تنفيذها
في السياق، قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة ناجي سرحان إنّه جرى توقيع عقد تطوير "الكورنيش" مع مقاول فلسطيني بناء على الاتفاق مع المسؤولين المصريين.
ولفت سرحان، في حديثه لمراسل "صفا"، إلى أنّه جرى التأكيد على أهمية قيام الشركات والأيدي العاملة الفلسطينية بعمليات البناء والتطوير وإعادة الإعمار للتخفيف من حدة البطالة في قطاع غزة، مؤكّدًا أنّ المصريين "قد تفهموا ذلك".
وتابع "بدأت أعمال التجهيز لمدينة دار مصر 3 في بيت لاهيا، والتي تضم ما يزيد عن 500 وحدة سكنية، ويجري الترتيب للمدينة الثانية غربي برج الأندلس شمالي غربي غزة، وهي تضم أكثر من 500 وحدة سكنية، والثالثة ستكون في مدينة الزهراء وسط القطاع وتضمّ قرابة 1700 وحدة سكنية، بالإضافة إلى البدء في مخططي كباري السرايا والشجاعية".
وعبّر عن أمله في أن يتم التسريع في تنفيذ المرحلة الثانية من إعمار غزة في مختلف المشاريع، وأن يكون للأبراج نصيب من الإعمار، سيّما وأنّ أصحابها ينظرون باهتمام بالغ للدور المصري في إعادة إعمارها في أسرع وقت، خاصة أنّ الآليات المصرية هي من أزالت ركام هذه الأبراج.
يشار إلى أنّ حفل تدشين المرحلة الثانية لإعمار قطاع غزة أقيم مساء الاثنين في فندق المشتل غربي المدينة، بحضور الوفد الفني والهندسي المصري وممثلين عن القطاع الخاص والمقاولين وشخصيات فصائلية ووجهاء ورجال أعمال في قطاع غزة.
وتخلّل الحفل عرض ممثلين عن لجنة الإعمار المصرية لعمليات إزالة ركام الأبراج والمباني التي تعرضت للقصف الإسرائيلي خلال العدوان الأخير في شهر مايو، كما عرضوا مخططات وتصاميم للمشارع المزمع تنفيذها، والأعمال القائمة فيها من قبل الفرق المصرية والفلسطينية.
واختتم الحفل بتوقيع عقد لتعبيد وتطوير كورنيش البحر شمالي قطاع غزة مع شركة "سكلز آند كواليتي للإنشاءات والمقاولات" الفلسطينية التي رسا عليها العطاء.
