web site counter

مطالبات بتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة المتورطين

إدانات واسعة لجريمة إطلاق النار على مشيعي الشهيد شاهين

بيروت - صفا

لقيت جريمة إطلاق مسلحين من حركة فتح النار على مشيعي جثمان الشهيد حمزة شاهين من حركة حماس في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان واستشهاد 4 من المشيعين وإصابة آخرين إدانة واسعة، ومطالبات بلجنة تحقيق ومحاسبة المتورطين في الجريمة.

من ناحيتها، أدانت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس، مساء الأحد، جريمة إطلاق النار التي استهدفت المشاركين في تشييع جثمان الشهيد حمزة شاهين في مخيم البرج الشمالي بلبنان.

واعتبرت الهيئة في بيان صحفي مقتضب أن ما حصل من اعتداء على المدنيين بالرصاص الحي والمباشر جريمة مروعة مدانة ومستنكرة وخارجة عن الأعراف والأخلاق والقيم الإنسانية والوطنية.

وأكدت أن هذه الجريمة تمس السلم الأهلي في مخيمات اللجوء؛ لذلك يجب تدارك الحدث وتسليم المجرمين إلى العدالة في أسرع وقت.

وأبرقت الهيئة تعازيها الحارة لأهالي الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

كما هنأت مسؤول مكتب الأسرى والجرحى والشهداء زاهر جبارين بسلامته بعد إصابته بجراح طفيفة إثر الاعتداء الآثم على جنازة الشهيد حمزة شاهين.

بدوره، دعا ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا على الحادث في تصريح أولى مقتضب جميع الفصائل الفلسطينية لشجب ما حصل وادانة استخدام السلاح بوجه أهلنا وأبنائنا ومقاومينا.

بدورها، أدانت لجان المقاومة في فلسطين حادثة إطلاق النار الاجرامية على المشيعين في جنازة الشهيد شاهين في مخيم البرج الشمالي.

وقالت في تصريح صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه "حادثة إطلاق النار الإجرامية صوب المشيعين لجنازة الشهيد شاهين في البرج الشمالي تستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان وضرب السلم الأهلي في المخيمات الفلسطينية".

وأضافت "الحادثة الإجرامية بحق المشيعين لا تخدم إلا العدو الصهيوني وأعداء شعبنا".

ولفتت لجان المقاومة إلى أن هذه الحادثة استهدفت "الأبرياء والعزل من أبناء شعبنا تستوجب توحد الكل الفلسطيني في المخيمات ومحاسبة المجرمين المتورطين ومن يقف ورائهم وتقديمهم للعدالة".

وتقدمت بالتعازي لـ"أهالي وذوي الشهداء في حادثة البرج الشمالي الإجرامية"، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

كما أدانت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين جريمة إطلاق النار على أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي والتي أوقعت شهداء وجرحى.

وشددت الحركة في بيان لها تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه أنها "تمثل خروجاً على أخلاق شعبنا الفلسطيني وتهديداً لتماسكه ووحدة قواه وموقفه الذي يواجه فيه العدو الصهيوني وأعوانه".

وقالت "ونحن إذ نحتسب الشهداء وندعو لهم بالرحمة والجرحى بالشفاء العاجل، ندعو لتشكيل لجنة تحقيق عاجلة، وتقديم الجناة إلى المحاكمة العادلة".

وأكدت على ضرورة تغليب لغة الحوار، وعدم اللجوء للسلاح والعنف في العلاقات الفلسطينية-الفلسطينية، فالدم الفلسطيني كله حرام.

وذكرت أن "شعبنا الفلسطيني ينزل ضيفاً عزيزاً على لبنان الشقيق وشعبه، وتمس مثل هذه الحوادث من قداسة قضية اللاجئين وحرف البوصلة عن حتمية عودتهم إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها".

من ناحيتها، وصفت حركة المجاهدين الحادثة بـ"جريمة متكاملة الأركان تستهدف الوجود الفلسطيني في مخيمات اللجوء".

وقالت إن "هذه الجريمة النكراء تتماهى مع مصالح الكيان وتخدم مخططاته الخبيثة في المنطقة التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص".

وتقدمت حركة المجاهدين بالتعازي إلى الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء في شهداء حادثة البرج الشمالي، مضيفا "نسأل الله أن يشفي المصابين والجرحى في هذا الحادث الأليم".

ودعت جماهير شعبنا في الشتات لرص الصفوف والتوحد في مواجهة المخططات التصفوية الخبيثة.

وطالبت بمحاسبة المنفذين المجرمين وتقديمهم إلى محاكمة عادلة تقتص لدماء الشهداء والجرحى، وضرب المتورطين بيد من حديد هم ومن يقف ورائهم.

من جهته، أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة عبد المجيد شديد على وجوب رفع الغطاء الوطني والتنظيمي والفلسطيني عن المجرمين الذين قتلوا الناس بمخيم البرج الشمالي.

بدوره، قال الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال إن "ما حدث في مخيم البرج الشمالي عمل إجرامي وتجاوز لكل الخطوط الحمراء".

وأضاف أبو هلال "هذه الجريمة هدفها إثارة الفتنة وتأجيج الخلافات ومحاولة التأثير على تعاظم الالتفاف الجماهيري حول خيار المقاومة".

وأردف "للأسف ما يحدث هو انتهاك ممنهج من قادة حركة فتح لضرب الوحدة الوطنية".

وشدد أبو هلال على أنه "يجب رفع الغطاء التنظيمي عن مطلقي النار وتقديمهم للعدالة".

في حين، قال مدير مؤسسة الشاهد لحقوق الإنسان في لبنان محمود الحنفي لإذاعة "صوت الأقصى" إنه "حسب علمنا فإن حركة حماس نسقت مع الجهات الرسمية اللبنانية والأمن الوطني الفلسطيني والفصائل لتشييع الشهيد حمزة".

ولفت إلى أن "معظم الإصابات كانت في الجزء العلوي الرأس والصدر، ويبدو أن الذي أطلق النار كان لديه نية للقتل".

من ناحيتها، أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، إطلاق النار صوب المشاركين في تشيع جثمان الشاب حمزة شاهين في مخيم الشمالي، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بجراح مختلفة.

وشددت الهيئة في بيان لها على أنها "تعتبر ذلك جريمة مُدانة ومستهجنة بكل المعايير الإنسانية والوطنية والقانونية".

وطالبت بالعمل على تطويق هذا الحادث المستهجن عبر التفاف وطني ومجتمعي يضمن ضبط النفس والتعامل بمسؤوليةٍ عالية، لمنع انزلاق الأمور لفتنة لا تخدم الفلسطينيين بأي حال، وتضمن العمل على التحقيق الجاد ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

وذلك بما يكفل الحفاظ على اُسس السِلم الأهلي وسيادة القانون، ويمنع مفاقمة مأساة اللاجئين الفلسطينيين، ويُحافظ على الاستقرار في مخيمات اللاجئين في لبنان.

بدوره، أدان رئيس دائرة اللاجئين واللجان الشعبية محمد المدهون أشد عبارات الاستنكار نستهجن الجريمة النكراء التي استهدفت المشيعين في جنازة الشهيد حمزة شاهين.

وأكد المدهون في تصريح صحفي أن "المجزرة البشعة التي استهدفت المشيعين في مخيم الشمالي بلبنان، خارج كل الأعراف والقيم والتقاليد الإنسانية والوطنية الفلسطينية".

وقال "على مدار 73 سنة أسقط شعبنا الواعي المؤامرات وعرف الطريق لإخماد نار الفتنة".

وشدد المدهون على أنها "جريمة منبوذة تمثل هدية على طبق من ذهب للاحتلال وأعوانه وتدمر الوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي الفلسطيني بالمخيمات وتمس بالسلم الأهلي".

ولفت إلى أن هذه الجريمة تستوجب تكاتف شعبي ووطني من كل الفصائل لمحاسبة المتورطين ورفع الغطاء عنهم ومحاسبتهم واعتبارهم خونة خارجون عن الصف الوطني.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك