web site counter

"صفا" تكشف عن فضيحة في لجنة المسابقات باتحاد القدم

غزة - معين حسونة - صفا

ارتكبت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم في قطاع غزة خطأ فادحًا في عملها مطلع الموسم الرياضي الماضي 2020/ 2021 باعتماد نتيجة فوز فريق شباب الزوايدة على نظيره بيت حانون الأهلي في الأسبوع الأول من دوري الدرجة الأولى.

وانتهت المباراة في حينه بفوز الزوايدة بهدفين لواحد في ملعب بيت حانون شمال القطاع بتاريخ 29 نوفمبر 2020م، إلا أن الأول أشرك اللاعب الموقوف لباد الأخرس في اللقاء، بعقوبة منقولة مع الموسم السابق 2019/2020 لحصوله على بطاقات صفراء ثلاثة دون أن ينفذ عقوبة الإيقاف برفقة العطاء.

وشارك الأخرس في مباراة العطاء الأخيرة بموسم 2019/2020 أمام الجلاء رغم حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة، في مباراة شهدت فوز الجلاء بثلاثية لهدف، صعد على إثرها الجلاء لأول مرة في تاريخه للدرجة الممتازة يوم التاسع من مارس لعام 2020م، ولكن لجنة المسابقات أعلنت لاحقًا فوز الجلاء بثلاثية نظيفة إداريًا نتيجة المشاركة غير القانونية للاعب في اللقاء، ما يعني تأجيل تنفيذ العقوبة لأول مباراة رسمية قادمة للاعب.

وخلال فترة انتقالات اللاعبين الصيفية وقع اللاعب الأخرس لصفوف الزوايدة للعب معه في الموسم الجديد، وكان عليه أن ينفذ العقوبة بمباراة بيت حانون، لكن ذلك لم يحصل، وحتى اللحظة لم تعلن لجنة المسابقات عن خسارة الزوايدة، علمًا أن لجنة شؤون اللاعبين زودت المسابقات بتاريخ 16 نوفمبر 2020م بكشف تنقلات اللاعبين، وقبل بداية الموسم بـ 11 يومًا حتى يتم تنفيذ عقوباتهم مع أنديتهم الجديدة، ومن بينهم الأخرس.

وشهد موسم 2019/2020 خروج العطاء على يد غزة الرياضي من دور الـ 32 لبطولة الكأس، والتي حملت اسم المرحوم أحمد القدوة "الحاج مطلق" بتاريخ 12 يناير 2020م، والذي لعب بعد الجولة 15 من عمر الدوري، وبالتالي لم يلعب العطاء مباريات رسمية بعد لقاء الجلاء ينفذ فيها اللاعب العقوبة.

وهنا تطرح العديد من الاستفسارات، ماذا ينتظر اتحاد القدم للقيام بترتيب أوراق لجانه، وتحويل العمل فيها إلى النظام الإلكتروني بدلاً من الورقي المعتمد حاليًا والذي يحتمل معه الوقوع بالخطأ ما قد يتسبب بالضرر بمصالح العديد من الأندية؟

وما هو الحل لو أن الزوايدة حقق إنجاز الصعود الذي كان قريبًا منه الموسم الماضي، أو حتى هبوط بيت حانون الذي أمن البقاء في الجولات الأخيرة، هل كان سيعيد الحق لأصحابه ويحتسب نتيجة المباراة لصالح "الحوانين" ومن ثم يتم تغيير الفرق الصاعدة والهابطة بعد الكشف عن هذا الخطأ؟

وهل سيقوم اتحاد كرة القدم بالتغيير في اللجان التي باتت ترتكب الخطأ تلو الأخر، أم أنه سيبقى محافظًا على "أصحاب الخبرة" بالرغم من أن عملهم، وخصوصًا في لجنة المسابقات أوصل الأندية لرفع قضايا على اتحاد القدم في المحكمة الرياضية، وخصوصًا فيما يتعلق بتحديد هوية الصاعد من فريقي الرباط وشباب معن من الدرجة الثالثة في فرع "الوسطى والجنوب" للدرجة الثانية، نتيجة وضع اللجنة لبند في اللائحة الداخلية للبطولة يتعارض مع اللائحة العامة المعتمدة في اتحاد القدم للمواسم من 2020 وحتى 2024.

إذا كان الخطأ ناتج عن عمل مقصود فهذا يعني وجود شبهات فساد يجب التعامل معها والتحقيق في القضية، أما إذا كان غير متعمد فيعني ذلك أن اللجان لا تقوم بعملها على الوجه الأمثل وأصحاب الاختصاص باتوا أضعف من القيام بهذا الدور، وهذا يعني أن "المصيبة أكبر"!.

م ح/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك