بسبب تأخير صرف الرواتب

اتحاد موظفي "أونروا" يلوح بعودة الخطوات التصعيدية

غزة - محمود البزم - خاص صفا

حذر اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الأربعاء من العودة إلى الخطوات التصعيدية حال استمرار تأخر رواتب الموظفين أو تنصل إدارة الوكالة من وعودها.

وقال رئيس قطاع المعلمين في الاتحاد محمود حمدان في حديث لوكالة "صفا" إننا وقعنا مع إدارة أونروا اتفاقية حول جملة من المطالب القديمة، تم التجاوب معها بنسبة عالية.

ومن أبرز ما جرى الاتفاق عليه- وفق حمدان- تثبيت عدد كبير من معلمي المياومة، وإعادة العلاوة السنوية التي أوقفت منذ نحو 9 أشهر، على أن تصرف بشكل رجعي في موعد أقصاه مارس/ آذار المقبل.

وجرى الاتفاق كذلك على عدم تفعيل الإجازة الإجبارية نهائيًا إلا بموافقة الاتحادات والدول المضيفة، بحسب حمدان.

وأضاف حمدان "رغم توقيع هذه الاتفاقية، إلا أننا تفاجأنا بتأخير كبير في صرف رواتب الموظفين".

وأوضح أنه كان يفترض صرف الرواتب بتاريخ 25 من الشهر الماضي، واليوم نحن في 8 ديسمبر ولم تصرف حتى الآن.

وأشار حمدان إلى أن هذه القضية "عكرت أجواء الاتفاق" الذي جرى توقيعه، مشددًا على أن أي تأخير في الراتب "مرفوض جملة وتفصيلا".

ولفت إلى أن الاتحادات تداعت للاجتماع أول أمس (الإثنين) وكان هناك دراسة لفكرة تأخير الرواتب".

وحذر حمدان من إجراءات تصعيدية ستنفذ إن حدث مزيد من التأخير في الصرف، أو تكرر هذا الأمر في الأشهر اللاحقة، أو تنصلت إدارة الوكالة مما جرى الاتفاق عليه مؤخرا، ولم تترجم تلك الخطوات على الأرض.

وتابع "نتفهم الوضع المالي لأونروا، لكن في نهاية مهمة إدارة الوكالة أن توفر الأموال اللازمة لتقوم بمهامها خاصة لمقدمي الخدمة (الموظفين)".

واعتبر رئيس قطاع المعلمين أن الراتب استحقاق طبيعي للموظف الذي عليه التزامات حياتية عديدة، ولا يحتمل أن يتأخر صرفه، لافتا إلى أن مفوض الوكالة وعد بأن تصرف حتى العاشر من الشهر الجاري.

ومؤخرًا، نفذ اتحاد موظفي أونروا سلسلة من الوقفات والإضرابات الجزئية في مرافق الوكالة، احتجاجًا على "سياسة التقليص" من قبل إدارة الأونروا التي تقول إنها تعاني "أزمة مالية حادة".

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك