طالب مسئولون في النقب الفلسطيني المحتل بعقد اجتماع طارئ لبحث سبل مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الفلسطينيون في النقب من قبل المؤسسة الإسرائيلية، والتي تصاعدت في الأونة الأخيرة بشكل كبير.
وجاء طلب عقد الاجتماع من قبل لجنة التوجيه العليا لفلسطينيي النقب والذي طالبت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني بعقده في أسرع وقت.
وتوجه بالرسالة عضو لجنة التوجيه علي أبو ربيعة إلى رئيس لجنة المتابعة محمد بركة يطالبه عبرها بعقد اجتماع طارئ لدراسة كيفية مواجهة ما يتعرض له أهل النقب.
وأشار أبو ربيعة في الرسالة إلى أن الفلسطينيين في النقب يتعرضون لهجمة "شرسة مبرمجة سياسيًا وإعلاميًا وقانونيًا".
وقال: "إن هذه الهجمة تفاقمت مع دخول أحد الأحزاب العربية إلى الائتلاف الحكومي وكأن الحكومة تريد غطاءً جوياً لكل عملية إنزال، مضيفًا أن فلسطينيي الجنوب يواجهون سياسة معادية وإعلام موجه ضدهم".
وتابع أبو ربيعة "للأسف الشديد لم نرى تحرك سريع وكبير من لجنة المتابعة للوقوف ضد تلك السياسة المبرمجة ضدنا في الجنوب سواء في هدم المنازل وتصرفات شرطة الاحتلال مع أبناء مجتمعنا والهجمة الإعلامية والشرطية المسعورة على أهل النقب".
وأكد أن سياسة الاحتلال تأتي ضمن المحاولة بكل الطرق بما فيها غير المشروعة تلفيق التهم ضد أهل النقب كسياسة ممنهجة".
ولفت إلى أن آخر هذه الطرق وهي في غاية في الخطورة، تلفيق تهمة حيازة مسدس لشاب بدوي ليس له في القضية أي ضلوع.
وختم بالقول "موقف لجنة المتابعة لم يرق إلى المستوى المطلوب ولم يكن متناسبًا نسبيًا لصد الهجمات ضدنا، الأمر خطير وخطير جدًا، كثير من القيادة اليهودية تطالب بالانتقال إلى مرحلة الهجوم، إلى أين وصلنا، علينا أن نسمع صوتنا عاليًا قبل فوات الأوان".
