ارتفعت حصيلة ثوران بركان سيميرو في إندونيسيا إلى 13 قتيلاً، على ما أعلنت وكالة إدارة الكوارث الأحد، فيما يواصل رجال الإنقاذ البحث في المنطقة.
وقال المتحدّث باسم الوكالة عبد المهاري لوكالة فرانس برس إنّ ”عدد القتلى الآن 13 قتيلاً. لقد عثر رجال الإنقاذ على مزيد من الجثث“، مشيرا إلى إنقاذ عشرة أشخاص حوصِروا السبت بسبب ثوران البركان.
وتسبب ثوران البركان في انتشار سحب ضخمة من الدخان والرماد، غطت مناطق واسعة، ما أدى إلى إصابة السكان بالهلع، وفقا للسلطات الأندونيسية.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها مسؤولو الطوارئ، السكان وهم يركضون بينما غطت سحب الدخان والرماد القرى المجاورة في مقاطعة جاوة الشرقية.
وقالت وكالة الحد من الكوارث في البلاد إن ”السلطات أقامت خياما لاستقبال المتضررين، فيما كان الدخان الكثيف يعرقل عمليات الإجلاء“.
وقالت ”شركة إيرناف“ في إندونيسيا، المسؤولة عن مراقبة المجال الجوي الإندونيسي، في بيان لها إن ”ثوران البركان لم يكن له تأثير كبير على الرحلات الجوية“.
وأظهرت فيديوهات لحظة ثوران البركان في إندونيسيا، في منظر ”مرعب“ لسحابة دخانية ارتفعت 12 ألف متر فوق الأرض، وفوق السكان.
وأصدر المركز الاستشاري للرماد البركاني تحذيراً بعد ارتفاع سحابة الرماد البركاني فوق جبل سيميرو في جاوة الشرقية بإندونيسيا.
وفي بيان لها، قالت وكالة الحد من الكوارث في البلاد إنه لم ترد تقارير عن أضرار في المباني أو الإصابات، مضيفة أن ”وكالة مكافحة الكوارث المحلية كانت تقيم خيام إجلاء“.
وأفاد رئيس منطقة لوماغانغ التي يقع فيها الجبل البركاني ”ثوريكول حق“ أن ”الطريق والجسر اللذين يربطان بين لوماغانغ ومدينة مالانغ القريبة، قد قطعا“.
وأضاف: ”الحالة الآن ملحة وسريعة للغاية منذ اندلاعها“، مؤكدا أن عمليات الإجلاء جارية.
يشار إلى أن بركان ”سيميرو“، الذي يقع عند أعلى قمة في جزيرة جاوة، واحد من بين ما يقرب من 130 بركانا نشطا في إندونيسيا، وثار البركان في كانون الثاني/ يناير الماضي دون أن يسفر عن سقوط ضحايا.
وتسبب البركان حينها في تكوين سحابة هائلة في السماء تتصل مساحتها إلى نحو 5 آلاف متر مربع.
