غزة - خاص صفا
يرتبط شهر ديسمبر/كانون الأول في فلسطين بسلسلة من الأحداث والمآسي، التي وثقتها الذاكرة الفلسطينية في سجلات حافلة بتوثيق حقوق الفلسطينيين من الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، ومنها أيضًا ما انحاز لأجندات سياسية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
في الثاني من كانون أول/ديسمبر1945 بدأ الفلسطينيون إضراباً لمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على قرار التقسيم، والصدامات بين العرب واليهود أدت إلى مصرع 8 من اليهود واستشهاد 6 من الفلسطينيين.

2 كانون أول/ديسمبر 1947.. مجلس الجامعة العربية يقرر مقاطعة المنتجات والمصنوعات اليهودية في فلسطين، ويوصي الدول العربية بهذه المقاطعة، ثم يقوم بتشكيل لجنة دائمة من دول الجامعة العربية للأشراف على تنفيذها.

2كانون أول/ديسمبر 1950..الجمعية العامة للأمم المتحدة تكلف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، إنشاء صندوق إعادة تأهيل اللاجئين وتشغيلهم لاستخدامه في تنفيذ المشاريع التي تطلبها أحد حكومات الشرق الأدنى وتوافق علية الوكالة بغية إعادة التوطين الدائم للاجئين، وحذف أسمائهم , بالتالي , من لائحة الأشخاص المحتاجين للمساعدة .

وشكلت العمليات الاستشهادية في ديسمبر، إحدى أهم أشكال المقاومة، وأسست لمرحلة أكثر نضجًا في تاريخ النضال الفلسطيني، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى الإسرائيليين.

وباتت تلك العمليات هي السلاح الأبرز في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية الغادرة، وجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ففي الثاني من ديسمبر عام 1992هاجم مجاهدو كتائب القسام الذراع العسكري لحرك "حماس" قرب مسجد بلال بخانيونس جنوب قطاع غزة، دوريتيْن للاحتلال الإسرائيلي، حيث أسفر الهجوم عن إعطاب جيب عسكري فيما تكتم العدو على خسائره.

كما يوافق اليوم ذكرى استشهاد عوض سلمي أحد قادة كتائب القسام، حيث استشهد في أثناء زرعه عبوة ناسفة على طريق "المنطار" شرق مدينة غزة خلال انتفاضة الأقصى.

وشهد الثاني من ديسمبر عام 2001عملية استشهادية داخل حافلة إسرائيلية في مدينة الخالصة شمال حيفا داخل الأراضي المحتلة عام 48، وكان بطلها الاستشهادي القسامي ماهر محي الدين الحبيشة (20) عامًا من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وأدى ذلك إلى مقتل (16) مستوطنا وجرح (55) آخرين.

في2 /ديسمبر/2001 اقتحم القساميان جهاد حمدي المصري (17) عامًا، ومسلمة إبراهيم الأعرج (20) عامًا مستوطنة "إيلي سيناي" في قطاع غزة، حيث أسفرت العملية عن مقتل عالم نووي، وجرح (5) آخرين، قبل أن يستشهدا.
وفجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بحافلة إسرائيلية في الثاني من ديسمبرعام2001 على طريق الغور الفارعة في منطقة أريحا، أسفر عن (7) قتلى وجرح (7) آخرين.

وفي العام 2002 وتحديدا في الثاني من ديسمبر فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة جانبية شديدة الانفجار تزن (70) كغم، لدى مرور دبابة "ميركافا" إسرائيلية أثناء اجتياح مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ط ع/أ ش
