تجمع: سياسة الاعتقال بالضفة واستغلال حالة الطوارئ انسياق لأهداف الاحتلال

رام الله - صفا
قال تجمع المؤسسات الحقوقية "حرية" إن سياسة الاعتقال السياسي في الضفة الغربية واعتقال النشطاء هو انسياق لأهداف الاحتلال الإسرائيلي.
ودان التجمع في بيان وصل وكالة "صفا" الثلاثاء استمرار سياسة الاعتقال السياسي على خلفية الانتماء التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، موضحًا أن أجهزة أمن السلطة وعلى طريقة المستعربين اختطفت الأسير المحرر إسلامبولي بدير والاعتداء عليه وعلى زوجته بالضرب المبرح قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.
وأكد أن الاستمرار في سياسة الاعتقال والاستدعاء وفرض القيود على النشطاء والسياسيين في الضفة الغربية واستغلال حالة الطوارئ الغير دستورية المعلن عنها في الأراضي الفلسطينية يشكل تحدياً خطيراً على حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والحريات العامة، ومخالفة واضحة للقانون الدولي لاسيما الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
ورأى أن استمرار ملاحقة النشطاء والمواطنين من قبل أجهزة السلطة فيه مخالفة صارخة لمواد القانون الأساسي الفلسطيني وخصوصاً المادة (11) التي أكدت على الحرية الشخصية ولم تُجز القبض على أي شخص أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته إلا بأمر قضائي.
وطالب التجمع النيابة العامة بالتصدي لهذه الأعمال ومحاسبة من قام باختطاف المحرر إسلامبولي.
ودعا السلطة في رام الله للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، وتحملها المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلين.
ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo