اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين وعناصر من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة، احتفالًا بما يسمى عيد "الحانوكاة- الأنوار" اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 111 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، بالإضافة لاقتحام ٤٧ شرطيًا إسرائيليًا.
وأشارت إلى أن ٢٥ عنصرًا من مخابرات الاحتلال اقتحموا مصليات المسجد المسقوفة.
وأوضحت أن المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحام، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد.
وخلال الاقتحام، حاولت إحدى المجموعات الاستيطانية حرق بعض الأوراق التي لم يتم معرفة ماهيّتها داخل المسجد الأقصى، ومنعت شرطة الاحتلال ذلك.
وتواصل شرطة الاحتلال تشديد إجراءاتها على دخول المصلين الفلسطينيين إلى الأقصى، وتحتجز هويات بعضهم عند بواباته الخارجية.
وخلال عيد "الحانوكاه" الذي ستستمر حتى يوم الاثنين القادم، ستنظّم "جماعات الهيكل" العديد من الاقتحامات المركزية والجماعية للأقصى، سيتخللها محاضرات واقتحامات احتفالية، وصلوات وسجود ومحاولات لإدخال شمعدان “الحانوكاه”.
وأعدت الجماعات المتطرفة لهذا الحدث العديد من برامج الاقتحامات برفقة كبار حاخامات "الهيكل"، ووزعت الأدوار والأوقات لكل واحد منهم ليقود مجموعته الخاصة في احتفال مهرجان "الأنوار" التوراتي في الأقصى.
