بعد حملة اعتقالات لكوادرها

"الجهاد" لصفا: نطالب السلطة بوقف نهجها الأمني وإطلاق سراح المعتقلين

جنين - خــاص صفا

أكّد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي أنّ نهج الاعتقالات السياسية التي تنفّذها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلّة "مرفوض ويجب أن يتوقف"، داعيًا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين.

وشدّد السعدي، في تصريح لوكالة "صفا" السبت، على أنّه "لا يجوز ملاحقة واعتقال والاعتداء على أسرى محررين قضوا سنوات في سجون الاحتلال".

واعتبر أنّ الواجب في هذه المرحلة تعزيز الوحدة الوطنية وليس اعتقال محررين هم الأحرص على الوحدة الوطنية ونصرة قضيتهم، مطالبًا بسرعة إطلاق سراح المعتقلين ووقف هذا النهج الأمني.

بدوره، أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان أنّ حملة الاعتقالات التي نفذتها الأجهزة الأمنية بحق كوادر الحركة "مرفوضة ومدانة"، مشدّدًا على وجوب الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة.

وقال عدنان، في تصريح لوكالة "صفا" السبت، إنّه لطالما "حذرنا مرارًا من استمرار ملاحقة المقاومين والنشطاء السياسيين من الجهاد الإسلامي وحماس وغيرها من الفصائل، ونعتبر ذلك مساسًا بالحريات والمقاومة والنسيج الوطني".

واعتبر أنّ حملة الاعتقالات الأخيرة بحق كوادر الجهاد "غير مبررة، سيّما وأنّها طالت أسرى محررين، وتخللها اعتداءات عليهم خلال الاعتقال وهو سلوك مرفوض".

وعرّج عدنان على جملة "تجاوزات" تنفّذها الأجهزة الأمنية بالضفة يتوجب وقفها أيضًا، من بينها ملاحقة مناصري الأسرى والمشاركين في مسيرات استقبالهم وتصاعد ظاهرة مصادرة رايات الفصائل، مُشددًّا على أنّها "حالة خطيرة غير مفهومة ومرفوضة مجتمعيًا وفصائليًا".

وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت أول أمس الخميس 6 من كوادر الجهاد الإسلامي بجنين، وهم: الأسرى المحررين نور الدين الجربوع ومحمد تركمان وثائر شواهنة وأحمد الغول من جنين، ووسام وأحمد أبو الرب من قباطية، محمد الشلبي مخيم جنين.

وقبل ذلك بأسابيع قليلة، شنّت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات ضد نشطاء للجهاد في نابلس، طالت مجموعة اتهمت بأنها كانت تخطط لأعمال مقاومة ضد الاحتلال في المنطقة ومنهم الناشط نشأت الأقطش من بيتا.

ع و/م ت/ج أ

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo