اجتماع أولي لبحث تحويل سجن الفارعة إلى متحف قريبًا

رام الله - صفا
عقد المجلس الأعلى للشباب والرياضة الثلاثاء بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ورشة عمل أولية للبدء بالخطوات العملية في مشروع تحويل سجن الفارعة وزنازينه، إلى متحف وذلك من أجل توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني وما تعرض له من ظلم وتعذيب داخل زنازين هذا السجن.
وقال وكيل مساعد المجلس الاعلى للشباب والرياضة مروان وشاحي في بيان وصل وكالة "صفا" الأربعاء إن الفكرة أتت من أجل تخصيص جزء من هذا المركز إلى متحف لتخليد نضالات الحركة الأسيرة.
وأضاف أنه "لابد من تبادل الآراء من أجل أن نخرج بأفكار لائقة ومشرفة بهذا المتحف".
من جانبه، ذكر وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب أنه لابد من توثيق جرائم المحتل الإسرائيلي، والذي يمعن في تنكيل أبناء الشعب الفلسطيني حيث كان يستخدم سجن الفارعة للتنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين.
وأضاف "لدينا تجربة مشابهة ومشرفة وهي تجربة أبو جهاد للحركة الأسيرة وهي فكرة ناجحة حين وثقت إبداعات وادبيات الاسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية".
من جانبه، أكد الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية سائد أبو حجلة وهو أحد أبرز الناشطين في العمل التطوعي، وداّعم لمركز الشهيد صالح خلف أنه لابد العمل الجاد والسعي لترميم هذا المكان إلى متحف وتوثيق تنكيلات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على إقامة مكتبة تشمل التقارير والفيديوهات وكتب ووثائق تتحدث عن زنازين الفارعة.
بدورها، بين منسق إداري في مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة زين حلبية أهم أهداف تحويل زنازين سجن الفارعة إلى متحف، موضحة أنه تأريخ التجربة النضالية لأسرى سجن الفارعة، وما شهده المعتقلين الفلسطينيين فيها من اعتقال، وتحقيق، وتعذيب أثناء فترة اعتقالهم في زنازين الفارعة وتأسيس متحف يحافظ على ذاكرة الزنزانة.
هذا وأوضح مدير دائرة الترميم في وزارة السياحة والآثار بسام حبيشة أن مبنى سجن الفارعة هو مبنى قديم جداً أسس عام 1935، معتبرًا أن الأهم هي الذكرى الأليمة التي أمضاها أبناء الشعب الفلسطيني، ولذلك يجب أن تتم عملية الترميم والمحافظة على الكتابات ومعرفة الحقيقة المأخوذة من الأسرى أنفسهم.
بينما أشارت شركة العميد للهندسة وذلك من خلال ما قاله المهندس مروان عبد السلام إلى أنه لابد من ترميم المكان وإعادة الشعور لمن يشاهده من خلال التصاميم الهندسية والتصميم بالشمع وعمل مجسمات لطرق التعذيب المستخدمة بحق الأسرى وتصاميم أخرى.
ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo