إطلاق نار كثيف فجر اليوم صوب مقر المحافظة

مواجهات واشتباكات بين الأجهزة الأمنية ومسلحين بمخيم جنين

جنين - صفا

هاجم مسلحون، فجر اليوم، مقر المقاطعة الذي يضم تجمع الأجهزة الأمنية بجنين، وأطلقوا صليات من الرصاص تجاهه بعد ساعات من مواجهات سابقة بين شبان وقوى الأمن بالمخيم.

وقالت مصادر محلية ل"صفا" إن إطلاق النار استهدف أبنية المقاطعة وهو سلوك متكرر في كل مواجهة واحتكاك سابق بين عناصر أمنية وقوى في مخيم جنين.

وأضافت أن المواجهات تجددت أيضا عقب استدعاء قوى الأمن لتعزيزات من مناطق أخرى شوهدت وهي تدخل جنين وتنتشر في مناطق مختلفة منها سيما في محيط المخيم قرب المستشفى الحكومي ودوار الحصان.

وكان سبق ذلك مواجهات بالحجارة بين عشرات الشبان وعناصر أمنية لاحقت شابا واعتقلته وتخلل ذلك إطلاق نار بين الطرفين.

وقالت مصادر محلية لـ"صفا" إن عناصر الأجهزة الأمنية انتشروا في محيط المخيم بلباس مدني قبل أن يتطور الوضع إلى مواجهات مع الشبان أعقبها اشتباكات مسلحة بين مسلحين من المخيم وقوى الأمن التي حضرت بأعداد كبيرة.

وبحسب مواطنين فقد رشق عشرات الشبان أيضا دوريات الأمن بالحجارة والتي أطلقت الرصاص والقنابل المسيلة للدموع ما أوقع إصابة بالرصاص الحي وعشرات بالاختناق فيما اعتقلت الشاب سامي الرخ وانسحبت من المكان حيث ساد الهدوء بعد ذلك.

وتأتي الأحداث في مخيم جنين بعد أيام من قرار الرئيس محمود عباس بإجراء سلسلة تنقلات في قيادات الأجهزة الأمنية بمحافظة جنين.

وجاءت حملة التنقلات بعد يومين فقط من تشييع جثمان القيادي البارز في حركة "حماس" القائد الوطني وزير الأسرى السابق وصفي قبها، في موكب مهيب إلى مقبرة الشهداء في مخيم جنين.

وتقدّم مسلحون من كتائب القسام وسرايا القدس موكب تشييع قبها، فيما امتلأت الشوارع بجموع المشاركين في الجنازة المهيبة.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، كشفت قبل عدة أيام عن لقاء سري جمع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي.

وأفادت الصحيفة بأن رئيس الشاباك الجديد "رونين بار" التقى الأسبوع الماضي بعباس في رام الله، بلقاء هو الأول من نوعه منذ توليه رئاسة الشاباك قبل أسابيع.

بينما ذكرت القناة "12" العبرية أن هدف اللقاء هو منع حركة حماس من موطئ قدم في الضفة الغربية وزيادة تأثيرها في الميدان وزعزعة استقرار المنطقة، على حد وصفها.

وبينت القناة أن "بار" وصل رام الله بمحاولة لدفع السلطة للعمل ضد حماس بشكل أكثر صرامة، في ظل مخاوف من ازدياد شعبية وتأثير الحركة في الضفة الغربية.

ق م/ج أ

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo