لتوريد الوقود ومواد البناء لغزة

خبيران لـ"صفا": اتفاق مصر وقطر مؤشر إيجابي نحو إعادة الإعمار وتجديد الثقة

غزة - أكرم الشافعي - خاص صفا

أجمع خبيران اقتصاديان أن الإعلان عن توقيع الاتفاق القطري المصري لتوريد الوقود ومواد البناء الأساسية لقطاع غزة، مؤشرًا إيجابيًا نحو إعادة الإعمار وتجديد الثقة والأمل للمتضررين من الحروب والاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية سلطان بن سعد المريخي أمس الأربعاء عن توقيع دولة قطر لاتفاقيات مع جمهورية مصر العربية لتوريد الوقود ومواد البناء الأساسية لصالح قطاع غزة.

وأكد الوزير المريخي خلال اجتماع للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني، والذي عقد بالعاصمة النرويجية أوسلو، أن هذه الجهود التعاونية المشتركة من شأنها أن تساهم في تحسين الظروف المعيشية لغزة.

وقال الكاتب والمحلل بالشؤون الاقتصادية عمر شعبان لـ "صفا"، إن هذا الاتفاق يؤخذ كمؤشر إيجابي يدلل على حالة تنسيق سيستفيد منها قطاع غزة نحو إعادة الإعمار.

مشكلة الكهرباء

وحول فرص وجود حلول لمشكلة الكهرباء بغزة في ظل التقارب المصري القطري، أوضح الكاتب أبو شعبان أن هذه المشكلة مزمنة وتتداخل فيها عدة أطراف، لافتاً إلى أن أحد الجوانب التي يمكن العمل عليها عودة خطوط التغذية المصرية للقطاع والتي استمرت لغاية عام 2018 (20-30 ميغاوات) والتي كانت تزود منطقتي خانيونس ورفح.

وأضاف " المقترحات والحلول التي يمكن العمل عليها في ظل هذا التقارب هو إعادة تفعيل العمل بهذه الخطوط المصرية وتزويد الكمية في ظل التمويل القطري وتحسين الشبكة الداخلية وفك الاحتكار لمحطة التوليد وترشيد الطاقة وزيادة مشاريع الطاقة البديلة"

وبخصوص إنشاء محطة استثمارية لتوليد للكهرباء على الأراضي المصرية، أشار أبو شعبان إلى أن هذا الاقتراح "يأتي في سياق سياسي ويحتاج لإتمام الانتخابات الفلسطينية والمصالحة ويحتاج لاستقرار سياسي بالمنطقة".

مؤشر إيجابي

بدوره اتفق الخبير الاقتصادي معين رجب خلال حديثه لـ "صفا" مع سابقه بأن الاتفاق القطري المصري مؤشر إيجابي نحو تسريع إعادة الإعمار والتي طال انتظارها.

وتوقع الخبير رجب أن تكون هناك مؤشرات إيجابية ناتجة عن هذا الاتفاق باعتبار أن قطر ومصر من الجهات المانحة لفلسطين.

وبين أن هذا الاتفاق من شأنه تنشيط الحركة في مجال الإعمار وإعادة الثقة والأمل في نفوس المتضررين بأن الإعمار قادم.

وأضاف " الأصل أن تكون العلاقة سياسيا واقتصاديا مع مصر كشقيقة، لكن هذا لا يعفي الاحتلال الإسرائيلي من المسؤولية عن قطاع غزة بتوفير كل الاحتياجات عبر جميع المعابر مع فلسطين المحتلة".

ويعاني قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني، أوضاعاً اقتصادية ومعيشية متردية للغاية؛ من جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ عام 2006.

أ ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo