اللجنة الشعبية للاجئين: التمويل المستدام لأونروا عامل استقرار للمنطقة

غزة - متابعة صفا

قالت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ في مدينة غزة اليوم الأربعاء إن التمويل المستدام لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" يُشكّل عامل استقرار للمنطقة وأمان للاجئ الفلسطيني.

جاء ذلك خلال وقفة للجنة أمام عيادة الأونروا الصحية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بمشاركة عشرات اللاجئين، وممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال مسؤول اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ نصر أحمد إن "جماهير شعبنا تحتشد اليوم في ظل وضع مخجل، ويشكل عارًا كبيرًا على تلك الدول التي تدعي الحرية والعدالة وحقوق الإنسان وتتنكّر لحقوقها للشعب الفلسطيني".

وأضاف أحمد "هذه الدول تسكت عن الظلم وعلى أطول احتلال في العصر الحديث، فيما ينتظر اللاجئ الفلسطيني بفارغ الصبر أن يعود إلى مدنه وقراه التي هجر منها تحت تهديد العصابات الصهيونية المدعومة من بريطانيا وقوى الشر".

وبيّن أن "شعبنا يتطلع اليوم إلى الدول المانحة المشاركة في المؤتمر الدولي المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل برئاسة، آملا أن يخرج بنتائج إيجابية بشأن تقديم تمويل مستدام ومتعدد السنوات وغير مشروط أو مرتبط باتفاقات ظالمة تشكل ابتزازا سياسيا للأونروا واللاجئين".

وشدد أحمد على أن التمويل الذي ينظر إليه شعبنا يجب ألاّ يكون قابلاً للتنبؤ وغير مرتبط بالأزمات الإقليمية والدولية التي تؤثر على حشد الموارد المالية.

وأوضح أن "هذا التمويل المستدام سوف يمكن الوكالة الأممية من وضع استراتيجيات واضحة في ظل الزيادة السكانية للاجئين".

ونوه إلى أن هذا التمويل سيضع حدًا لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين بتوفير احتياجاتهم الأساسية والإنسانية استنادًا إلى التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار 302 لعام 1949 حتى الوصول لحل عادل لقضيتهم التي طال أمدها".

وتوجّه أحمد بالشكر إلى الدول التي تعهدت بسد العجز المالي لهذا العام في اليوم الأول للمؤتمر الذي يؤدي لخفض العجز بنسبة 40%، مثمّنًا في ذات الوقت جهود الدول التي تعهدت بدفع مساهماتها على مدى السنوات المقبلة.

وحثّ باقي الدول المشاركة في المؤتمر وتلك غير المشاركة بتعهدات مماثلة والإيفاء بها على مدى السنوات المقبلة.

وأكد أهمية استمرار تفويض أونروا واستمرار خدماتها والقيام بمسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين بصفتها الشاهد الوحيد الدولي على تهجيرهم ولجوئهم وتشردهم.

وحذّر أحمد من أي محاولات لتقليص خدمات أونروا وسعي البعض لإنهاء دورها أو تغيير مسارها "الأمر الذي يشكل خطرًا على المنطقة بأسرها ويخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة والعالم".

وأضاف "هناك ستة ملايين من اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين وخارجها يتطلعون إلى مؤتمركم بالخروج بنتائج إيجابية لدعم الأونروا وتأمين حياة آمنة وكريمة لهم حتى عودتهم إلى ديارهم".

ف م/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo