مستوطنون يحاولون بناء مرحاض بمقبرة الصدّيق بعرابة البطوف بالداخل

الداخل المحتل - صفا

كُشف مؤخرًا عن محاولة جديدة من قبل مجموعة من المستوطنين لبناء مرحاض في أرض مقبرة بلدة عرابة البطوف في الداخل الفلسطيني المحتل وسرقة وتهويد جزء من المقبرة.

وقالت اللجنة الشعبية في عرابة البطوف في بيان لها إن "أيد خفية خبيثة تعمل بشكل ممنهج لدثر الهوية الفلسطينية، ومقابرنا لم تسلم منهم، وتم الكشف قبل سنة ويزيد عن مسعى لتزييف التاريخ وسرقة وتهويد جزء من مقبرة الصدّيق التاريخية في عرابة".

وأضافت أن "هذا الاعتداءات قوبلت يومها بالتصدي من أهلنا وفي مقدمتهم اللجنة الشعبية المحلية، وقد نجحنا بإفشال هذا المخطط الخبيث".

واستدركت أنه "قبل أيام تم الكشف عن محاولة جديدة خبيثة من قبل زعران المستوطنين لبناء مرحاض في أرض المقبرة وسرقة وتهويد جزء من المقبرة".

وحملت اللجنة المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية "أي اعتداء ومساس بالمقدسات والمقابر في البلدة، مطالبة البلدية بمتابعة الموضوع واستصدار أمر فوري بوقف العمل في المقبرة، وإعادة الوضع إلى سابق عهده.

كما أكدت رفضها بشكل قاطع "لبناء مرحاض في أرض المقبرة والتصدي له، ورفض تركيب بوابة حديدية أعلى درج المقبرة، والذي هو جزء من المقبرة".

ودعت اللجنة الأهالي "لتلبية نداء الواجب للحفاظ على رفات الأجداد والآباء، وعدم التعامل مع زعران المستوطنين والتصدي لأي محاولة شراء بعض المنازل المحيطة بالمقبرة، مؤكدة حرمتها شرعًا وفي كل الأعراف الوطنية والقومية والدينية كما أفتى مفتي فلسطين عكرمة صبري".

وختمت اللجنة الشعبية في عرابة بالقول إنه "ندعو أئمة المساجد لتخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث عن حرمة المقابر والأوقاف عامة وعن فتوى سماحة المفتي الشيخ عكرمة صبري، وعلى وجه الخصوص عما يجري في مقبرة الصدّيق".

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo