خانيونس - صفا
افتتحت بلدية خان يونس الثلاثاء، مشروع حديقة "حياة"، الواقعة على مساحة (1,500) مترًا مربعًا على شاطئ المدينة.
ويأتي إنشاء الحديقة في إطار مشروع "حياة" المشترك للقضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية غزة، والممول من حكومة كندا من خلال برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UNHABITAT)، وتنفيذ المجلس الفلسطيني للإسكان في قطاع غزة.
وشارك في حفل الافتتاح رئيس البلدية علاء الدين البطة، ونائب رئيس المجلس الفلسطيني للإسكان محمد زكريا الأغا، وممثل عن برنامج الأمم المتحدة م. رامي أبو زهري، وممثلي عن المجتمع المحلي ولجان الأحياء والنخب المجتمعية والأطفال والنساء.
وقال البطة، إن بلديته تسعى بشكل مستمر لتنفيذ المشاريع التنموية المختلفة التي تلبي رغبة المجتمع المحلي في ظل الظروف الراهنة، لافتًا لأهمية الحديقة التي شارك في تصميمها مجموعة من الأطفال عبر برنامج الحاسوب "ماين كرافت".
وشدد البطة على ضرورة منح الأطفال المساحة المطلوبة في التفكير الإبداعي لإبراز مواهبهم الكامنة وترجمتها على أرض الواقع ورعايتها وتنفيذها وفق الإمكانيات المتاحة، شاكرًا شركاء العمل على دورهم البارز في دعم المشاريع التنموية التي تؤسس إلى شراكات مجتمعية واسعة.
بدوره، أكد الأغا أن مشروع حديقة حياة يأتي كأحد مخرجات برنامج حياة "القضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مشيرًا إلى أنها تعتبر نموذج للمشاركة المجتمعية في عملية التخطيط والتصميم والتنفيذ بما يدعم حق المواطن في التعبير واختيار عناصر البيئة المحيطة، امتدادًا لتجربتنا في مشاريع سابقة دعمت المنهجية التشاركية مع الشريك الاستراتيجي برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، شاكرًا بلدية خان يونس لإنجاحها المشروع الذي يساعد على فتح مساحات آمنة للعب.
وعبر أبو زهري عن سعادته بافتتاح الحديقة والتي تأتي نتاج عمل مشترك مع المجلس الفلسطيني للإسكان والمجتمع المحلي ولجان الأحياء، حيث تم تطويرها بناء على ما خلصت إليه مسوحات الأمان التي تمت على نطاق المدينة لدراسة حالة الأماكن العامة فيها والتحديات القائمة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعتبر الخطوة الأولى سعيًا لتفعيل الأماكن العامة بما يخدم شرائح المجتمع.
وعن كلمة المشاركات في تصميم الحديقة، شكرت الطفلة ريم وادي كل المؤسسات التي أشرفت على إنشاءها وإخراجها على أرض الواقع ترجمةً لأحلامهم وطموحاتهم لخدمة الأطفال والنساء والأجيال اللاحقة الأمر الذي عزز القيمة والانتماء للمكان وشعور الأطفال بالملكية للممتلكات العامة وأهمية الحفاظ عليها وحمايتها.
هـ ش/أ ك
