"صمتها يلحق الأذى والضرر بقضيتنا"

"الديمقراطية" تتساءل: ماذا تنتظر السلطة لتتحرك بما يليق بشعبنا ونضالاته؟

غزة - صفا

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة الاحتلال الإسرائيلي "النكراء"، بقتلها للشاب صدام حسين بني عودة، متسائلةً "متى سترد قيادة السلطة الفلسطينية على مثل هذه الجرائم وغيرها، بما يليق بشعبنا وكرامته الوطنية، ويرتقي لمستوى المسؤولية التي تتحملها وقيادتها بإدارة الشأن العام، والدفاع عن مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية، وصون أرضه وحياته من كل أشكال العدوان".

وقالت الجبهة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إن صمت السلطة عن جرائم الاحتلال، أو ذهابها إلى مناشدة المجتمع الدولي لينوب عنها في حماية أبناء شعبنا ومصالحه، إنما يلحق الأذى والضرر الشديدين بالقضية الوطنية، "في ظل رهانات فاشلة تصر قيادة السلطة على التمسك بها، كالرهان على الرباعية الدولية، أو على استعادة دور الولايات المتحدة في رعاية مفاوضات عطلت مصالح شعبنا، وألحقت بها الضرر والكوارث منذ حوالي ثلاثين عاماً".

كما وصفت سياسة الإنذارات اللفظية التي لا تستند إلى استراتيجية كفاحية للاشتباك اليومي الميداني مع الاحتلال، بأنها سياسة أثبتت سريعًا فشلها في إحداث المطلوب، سواءً على الصعيد الدولي أو على صعيد الثنائي الأميركي والإسرائيلي.

ودعت الجبهة، إلى الأخذ بما ورد في إعلان الاستقلال، وما حملته روحه إلى القضية الفلسطينية، "وما أسست له من تطور نضالي، كما وإلى الأخذ مرة أخرى، بقرارات الشرعية الفلسطينية، بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، والتحرر من قيوده لصالح استراتيجية كفاحية، رسم المجلسان الوطني (الأخير) والمركزي عناوينها وقراراتها، وأعاد التأكيد عليها الاجتماع القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 30/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها، واستنهاض عناصر قوتها نحو انتفاضة شاملة، على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية بقيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

م غ/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo