حذّرت من خطورة أزمة تمويلها

حماس: بقاء "أونروا" واجب دولي واستمرارها عامل استقرار وتنمية

غزة - صفا

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أنّ بقاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وحماية تفويضها هو "واجب المجتمع الدولي والذي كان طرفًا أساسيًا" في خلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، مشدّدة على أنّ استمرار عمل الوكالة الأممية حسب التفويض الممنوح لها يشكّل عاملًا أساسيًا في الاستقرار والتنمية في الإقليم وخارجه.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الحركة مساء الاثنين عشيّة انطلاق مؤتمر المانحين الدولي لـ"أونروا" الذي ينطلق غدًا الثلاثاء تحت عنوان "الحفاظ على الحقوق والتنمية البشرية للاجئين الفلسطينيين"، برعاية أردنية وسويديّة في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة دولية واسعة.

وأكّدت "حماس" على أنّ قضية اللاجئين الفلسطينيين "قضية مركزية في صراعنا مع الاحتلال الصهيوني، وحق العودة إلى ديارهم وأوطانهم التي هجّروا منها وتعويضهم عما لحق بهم من أذى وضرر على مدار سبعة عقود، حق شرعي وقانوني ثابت، ومكفول بالقوانين الدولية، والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه".

واعتبرت أنّ أزمة التمويل التي تمرّ بها الوكالة "خطيرة"، مشيرة إلى تحوّلها إلى "هدف ثابت للسياسة الصهيونية، وتخرجها عن دورها وتفويضها، على طريق محاولات شطب ملف اللاجئين الفلسطينيين، باعتباره جوهر الصراع مع الاحتلال".

وقالت إنّها تنظر بأهمية بالغة إلى المؤتمر الدولي في حشد الدعم السياسي والمالي المستدام للوكالة؛ لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين بما يتناسب مع الزيادة المضطردة في عدد اللاجئين، والتطوير المطلوب لهذا الخدمات، ومواجهة أزمة التمويل التي تمرّ بها كل عام.

ونوّهت إلى أنّ "أونروا" يعتبر شاهدًا حيًّا وماديًا على مشكلة ملايين اللاجئين الفلسطينيين وضرورة حلّها بشكل عادل ونهائي، داعية المجتمعين في المؤتمر إلى ضمان التوصّل إلى مخرجات إيجابية تضمن رؤية واستراتيجية عمل تحقق الاستدامة، وتشكّل حماية للمؤسسة الدولية في مواجهة محاولات تقويضها وتعطيل خدماتها.

كما دعت "حماس" الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الاتحاد الأفريقي وكل أصدقاء الشعب الفلسطيني إلى المساهمة في تشكيل حاضنة للأونروا، ودعم دورها وأهمية وجودها.

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك