وعشرات المحلات التجارية

مع وصول مسار "مخطط الكهرباء" لها.. هدم 20 منزلًا بقلنسوة قاب قوسين أو أدنى

قلنسوة - خاص صفا
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 20 منزلًا ومحلات تجارية في مدينة قلنسوة بالداخل الفلسطيني المحتل بالإخلاء، بزعم أنها تقع في مسار "خط كهرباء الضغط العالي" الذي تعمل شركة الكهرباء الإسرائيلية على مده ضمن مخطط تطهير البلدات الفلسطينية، والذي وصل حاليًا لقلنسوة.
وانقضى وقت المهلة لدى بعض العائلات المخطرة، بينما لا يزال هناك متسع من الوقت لأخرى، لكن التهديد بهدم المنازل بات قاب قوسين أو أدنى لوصول عمل طواقم الشركة لمكان المنازل المخطرة.
عضو اللجنة الشعبية في قلنسوة مؤيد العقبي يقول في حديث خاص لوكالة "صفا": إن المشروع المسمى مشروع خط الكهرباء القطري هو أحد أساليب سلب أراضي الفلسطينيين ليس فقط في قلنسوة وإنما على امتداد مدن أخرى منها جلجولية والطيبة والطيرة.
ويضيف: "تم إخطار 20 منزلًا وغير ذلك محلات تجارية أساسية تخدم كل المواطنين في قلنسوة، وهذا ما يجعل الضرر الحاصل ليس فقط على المنازل بل على المواطنين عامة".
ويوضح العقبي أن 300 عائلة ستشرد، بينما تمت عملية هدم المنازل، إضافة لقطاع واسع بسبب هدم المحلات التجارية.
وذكر أن مخطط خط الكهرباء القطري ليس بالجديد وإنما بدأ وضعه بالتسعينات وصادرت سلطات الاحتلال آلاف الدونمات في بلدات الداخل خلال عملية مده التي تمر بقلنسوة والطيرة وجلجولية ضمن المرحلة الثالثة له حاليًا، لذلك فهو مخطط تطهير عرقي درجة أولى.
ويقول العقبي: "كان هناك خيار أخر بديل له وهو مخطط أقل ضررًا على المواطنين والمساكن تم تقديمه، لكنهم أصروا على هذا المخطط ومرروه للتضييق على البلدات الفلسطينية".
استمرار تنفيذه رغم الدعاوى
ورفع أصحاب المنازل والمحلات قضايا على شركة الكهرباء لكن لم يصدر حتى الآن قرار من المحكمة بهذا الخصوص.
وباشرت شركة الكهرباء تطبيق المخطط منذ أسبوعين، بتنفيذ المرحلة الحالية في منطقة قلنسوة ووضع أعمدة الكهرباء، رغم أن المحكمة الإسرائيلية لم تُصدر قرارها، وهي تعمل دون أن تهتم لأصحاب المنازل ولا لقرار المحكمة.
وشدد العقبي على أن عددًا من المنازل مرت عليها المهلة المحددة للإخطار فيما لا يزال هناك وقت أمام أصحاب منازل أخرى، وتجاه ذلك، يوضح أن "اللجنة الشعبية وكافة الجهات تابع القضية وأمس كان هناك اجتماع لأصحاب المحلات أو المنازل على أساس الخروج بخطوات عملية ووقفة ضد المخطط".
ويختم: "نأمل بأن نوقف هذا المخطط الجائر لأن عواقبه وتبعاته لن تكون عينية مقتصرة على تهجير 300 شخص وإنما على السكان جميعاً".
ر ب/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2021

atyaf co logo