نعي فصائلي واسع للقائد قبها

غزة - صفا

نعت القوى والفصائل الفلسطينية القائد الوطني وزير الأسرى السابق وصفي قبها الذي توفي ظهر اليوم متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

وقالت حركة حماس في بيان نعيها "لقد خط القائد قبها في حياته مسيرة طويلة من العمل والجهاد في سبيل الله، فلقد ظل ابنًا بارًا لحركة حماس ودعوة الإخوان، يتقدم صفوفها، ويدافع عن مبادئها التي تربى عليها خدمة للدين والوطن".

وأضافت "نفتقد اليوم شخصية وطنية بامتياز، قضت سنوات طوالًا في سجون الاحتلال دفاعًا عن خيار المقاومة الذي كان أبو أسامة أحد رجاله الأفذاذ، كما كان داعيًا إلى الوحدة وتلاحم شعبنا في مواجهة العدو الصهيوني".

وأكدت حماس أن القائد قبها كان "نموذجًا مشرفًا في الإرادة والعزيمة والتفاني من أجل فلسطين وقضاياها الوطنية، كما ظل صوتًا عاليًا للضفة يشحذ النفوس ويحيي الهمم".

وتوجهت بالتعزية لعائلة الفقيد وأبنائه وأهالي محافظة جنين، التي تفتقد أبا أسامة رجل الميادين، ونصير الأسرى، الذي عرفته كل مدن فلسطين دفاعًا عن قضيتهم ونصرة لمظلوميتهم.

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان النعي: إن "القائد المجاهد وصفي قبها يعد من أعلام الجهاد والمقاومة في الضفة المحتلة، وقد واجه ظلم الاحتلال وملاحقته، واعتقل لسنوات طويلة في سجون العدو".

وأضافت "كما شغل منصب وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية العاشرة، فكان قريباً من إخوانه الأسرى والمحررين وشهدت له الميادين بعطائه وحسن خلقه وسيرته".

وأردفت الجهاد الإسلامي "إننا إذ ننعى هذا الأخ المجاهد الفاضل، فإننا نتقدم من عموم عائلة قبها المجاهدة الكريمة في مدينة جنين، ومن الأخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومن إخوانه الأسرى والمحررين وأبناء شعبنا جميعاً بعظيم التعازي والمواساة".

وتابعت "سائلين الله تبارك وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى وأن يجزيه خير الجزاء عمّا قدم من صبر وجهاد وتضحية في سبيل الإسلام وفلسطين".

بدورها، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وأمينها العام أبو قاسم دغمش لجماهير شعبنا ولقيادة الشعب الفلسطيني ولقيادة حركة حماس ولعائلة قبها الكرام، وفاة القيادي الوطني قبها.

من جانبها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية القائد قبها.

وقالت "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم حركة المجاهدين ممثلة بأمينها العام الدكتور أسعد أبو شريعة وأعضاء مكتب الأمانة العامة وكافة كوادر وأعضاء الحركة بالتعزية القلبية الحارة من شعبنا الفلسطيني، وعائلة قبها الكرام والإخوة في حركة المقاومة الإسلامية -حماس- لوفاة القائد الوطني الكبير".

وأضافت "إذ ننعي هذه القامة الوطنية والإسلامية الذي دافع عن القضية الفلسطينية في كل المحافل في داخل السجن وخارجه، نستذكر وقوفه بكل قوة إلى جانب قضية الأسرى في كل المناسبات والفعاليات".

وأضافت "نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يعوض شعبنا وإخواننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس خيراً بإذن الله عز وجل".

وأعلنت مصادر طبية اليوم الخميس، عن وفاة القيادي قبها، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد قبل أشهر.
والفقيد قبها، قيادي فلسطيني ووزير أسرى سابقاً في الحكومة العاشرة، وتعرض لعدة محاولات اغتيال واعتداء، وأعتقل عدة مرات وأمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.
ولد قبها في قرية برطعة إلى الغرب من مدينة جنين بتاريخ 19/6/1959، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء، وأتم تعليمه في مدارس القرية ومدينة جنين.
وأمضى قبها 13 سنةً في سجون الاحتلال ، خلال اعتقاله 9 مرات، متنقلاً بين السجون "الإسرائيلية" كان آخرها في سجن هداريم. حينما اعتقله الجيش "الإسرائيلي" في 10-6-2011، وجدد اعتقاله الإداري لستة أشهر ثانية في (10-12) من ذات العام، ثم جددت للمرة الثالثة في (10-6) من عام 2012، وجددت للمرة الرابعة في (10-11)، علما انه يعاني من السكري والضغط.
وأفرج عنه عام 2013 من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر أشهراً عدة، وتمنع "إسرائيل" إقامته في بلدة برطعة داخل الخط الأخضر عام 2006 بذرائع أمنية والانتماء لحماس. واعتقل شقيقه الدكتور أمجد في سجن بثر السبع، حيث يمضي حكماً بالسجن 19 سنة ، أمضى منها عشرة أعوام.
 
أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك