صدى فلسطيني وعربي واسع لـ"#حد_السيف" بذكراها الثالثة

غزة - خـاص صفا

تهاطلت آلاف التغريدات على وسم #حد_السيف، في الوقت الذي لا يزال صدى العملية النوعية الواسع يتردد على مواقع التواصل، إعجابًا بقدرة المقاومة الفلسطينية على تحطيم هيبة الجيش الإسرائيلي على أعتاب قطاع غزة.

وغرد نشطاء وكتاب عبر مواقع التواصل للتعبير عن فخرهم بهذه العملية التي أذلت "إسرائيل"، وأظهرت بطولة كادر كتائب القسام بقيادة الشهيد نور بركة الذي ارتقى وهو يستجوب أعضاء الخلية الإسرائيلية.

ونشر هؤلاء صورًا ومقاطع مصورة للعملية وأفرادها وبعض ما كشف من أسرارها على مواقع التواصل ووسم "#حد_السيف" الذي لاقى تداولًا كبيرًا منذ مساء أمس.

تغريدات

الناشط محمد إيهاب كتب عبر حسابه على "تويتر" معلقًا على الصورة المشهورة لتصدي أحد مقاتلي القسام لطائرة إسرائيلية هبطت لإجلاء الوحدة الخاصة شرقي خان يونس، "يَوم أن هَرَبت نُخبَتكُم مِن بَأسِ نُخبَتنَا".

وعلق الصحفي إبراهيم مسلم على ذات الصورة، "يوم وقف مقاتل من غزة وحيداً بصدره العاري وبندقية الكلاشنكوف تحت زخات رصاص الأباتشي مجابها صواريخ الطائرات وقذائف المدفعية التي تنهمر كالمطر، معلنًا أن غزة أرض محرمة على الإحتلال وصارخاً ببندقيته أن #نور_بركة ان ذهب فخلفه الآلاف ينتظرون دورهم ليلتحقوا بقافلة الشهداء".

وغرد حساب يحمل اسم خديجة جندية، "السلامُ على نور بركة، السلامُ على دمائهُ الطاهرة، السلام على روحهُ الثائرة التي حفظت شعبًا وردعت مجرمًا، وثارَ لأجلها الرجال حفاظًا للوصية".

وكتب الناشط داود أبو ضلفة، "يصادف اليوم الذكرى السادسة لعملية #حد_السيف التي مرغت أنف المنظومة الأمنية التي تتباهى إسرائيل في التراب، وجعلتهم أضحوكة أمام العالم الذي سيؤمن بعبقرية المقـاومــة الفلسطينية".

معتز أبو ريدة علق على ذكرى عملية حد السيف قائلًا: " يوافق اليوم ذكرى عملية #حد_السيف والتي حطمت فيها كتائب القسام هيبة وحدة سيرت متكال إحدى أهم الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال وأفشلتها في تنفيذ عملية استخبارية في قطاع غزة، وقُتل بها ضابط إسرائيلي برتبة عقيد وأصيب آخر، واستشهد القائد القسامي نور بركة وستة آخرون".

الأكاديمي إبراهيم المدهون كتب عبر "تويتر"، " #حدالسيف بددت الزيف واعادت للعدو صوابه بعد أن فقده حين ظنت #سيراتمتكال أن #غزة نزهة فكان #نوربركة ورفاقه على الموعد والوعد وفى 40 دقيقة تحققت ملحمة عزيزة سجلت منعطفا استراتيجيا مهدت ل #سيفالقدس".

المحامية هناء فؤاد قالت: "حينما اعتقد الاحتلال أن أرض غزة مباحة له ولقواته الخاصة يدخلها متى شاء ويخرج متى شاء، ولكن أثبتت غزة ومقاومتها أن أرضها حرامٌ على الاحتلال ومن يدخلها يخرج منها ميتا او أسيرا أو معاق أو مريض مرض نفسي، وستبقى المقاومة الحصن المنيع لأهل غزة وحد سيفها، وستبقى النور والنار".

النائب في المجلس التشريعي مشير المصري كتب معلقًا عبر "تويتر"، "شكلت معركة #حد_السيف انتصاراً أمنياً وسياسياً ورسخت معادلة الرعب مع الاحتلال، لا يزال الاحتلال يتجرع تداعيات وآلامها ويدفع ثمنها جراء حماقاته غير المحسوبة والتي وقفت لها المقاومة بالمرصاد وسجلت فيها انتصارا امنياً وعسكريا ً وسياسياً".

الكاتب الصحفي أيمن دلول عقب عبر "تويتر": "صحيح بأنها مواجهة خاطفة وقصيرة، لكن ارتداداتها وتداعياتها لا تزال تمتد إلى يومنا هذا رغم مرور سنواتٍ على حدوثها، فلم يكتب التاريخ أن الوحدات بالغة السرية للعدو الإسرائيلي "سيرت متكال" تنفذ عملية في أي مكان بالعالم وتفشل، لكن في #غزة أبطالنا قتلوا قائدها وأفشلوا مخططها".

الناشط يحيى جمعة كتب متهكمًا عبر "فيس بوك"، "زي اليوم إم محمد ضعيت سيرت ميتكال، #وين_المسدس_يااممحمد".

م غ/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo