"بتسيلم" تدعو "إسرائيل" للإفراج عن المعتقلين الإداريين

القدس المحتلة - صفا
دعت منظمة "بتسليم" الحقوقية الإسرائيلية إلى الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الإداريين جميعًا في سجون الاحتلال.
وقالت المنظمة في بيان: "أنشأت إسرائيل للفلسطينيين واقعًا قضائيًا حيث تعتقل المئات منهم دون محاكمة ولفترة غير محدّدة بدعوى أنّهم يعتزمون تنفيذ مخالفة ما مُستقبلًا. القُضاة الذين ينظرون ضمن وظيفتهم في أوامر الاعتقال الإداريّ يصدّقون عليها بشكل جارف وعليه فهُم فقط يُلبسون الإجراء رداءً زائفًا وكأنّه اجتاز امتحان النقد القضائي".
وأضافت "السياسيون وكبار ضبّاط الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والعاملون في النيابة العسكريّة ونيابة الدولة والقضاة العسكريون وقضاة المحكمة العليا - كلّهم شركاء في هذه السياسة وتسييرها ويتحمّلون المسؤوليّة عن عواقب تطبيقها".
وأشارت إلى أنه حاليًا، هناك ستّة فلسطينيّين مُضربون عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم الإداريّ، وهم: كايد الفسفوس (32 عامًا)، وهو أب لطفلة في سن السابعة ومن سكان دورا الخليل، وهو مُضرب عن الطّعام منذ 119 يومًا، ويرقد في المستشفى بسبب تدهوُر وضعه الصحّي إثر طول فترة إضرابه عن الطعام.
والأسير مقداد قواسمة (24 عامًا) وهو من سكان الخليل، مُضرب منذ 112 يومًا، ويرقد في المستشفى بسبب تدهوُر وضعه الصحّي إثرَ طول فترة إضرابه عن الطعام.
وأما الأسير علاء الأعرج (34 عامًا)، وهو أب لطفل في الخامسة من عمره، ومن سكان طولكرم، ومُضرب منذ 95 يومًا، يُنقل من حين لآخر إلى "عيادة سجن الرّملة" والمستشفى بسبب تدهور وضعه الصحّي إثر طول فترة إضرابه عن الطّعام.
والأسير هشام أبو هوّاش (39 عامًا) وهو أب لخمسة أطفال ومن سكّان دورا الخليل، مُضرب منذ 86 يومًا، ويرقد من حين لآخر في "عيادة سجن الرّملة" والمستشفى إثر طول فترة إضرابه عن الطّعام.
بالإضافة إلى الأسير عيّاد الهريمي (28 عامًا) وهو من سكّان بيت لحم، مُضرب منذ 49 يومًا، نُقل من سجن "عوفر" إلى "عيادة سجن الرّملة" بسبب تدهُور وضعه الصحّي إثر إضرابه عن الطّعام، والأسير لؤي الأشقر (45 عامًا) وهو أب لثمانية أبناء، من سكّان صيدا، مُضرب منذ 31 يومًا، وموجود في سجن "مجيدو".
ولفتت المنظمة إلى أنه وفقًا لمعطيات بداية تشرين الثاني 2021، التي تسلّمها مركز حماية الفرد من سُلطة السّجون، بلغ عدد الفلسطينيّين المعتقلين إداريًا لدى سجون الاحتلال 482، بضمنهم أربعة قاصرين.
وأوضحت أن الإضراب عن الطعام يكاد يكون الوسيلة الوحيدة التي يمكن للمعتقلين الاحتجاج أو الاعتراض بواسطتها على اعتقالهم.
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo