بوقفة منددة بـ"تعنت السلطة"

قوى غزة تعلن تصعيد حملة إسناد الأسرى المقطوعة رواتبهم

غزة - متابعة صفا

أعلنت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، يوم الإثنين، عن تصعيد حملة إسناد الأسرى المقطوعة رواتبهم، داعية السلطة الفلسطينية إلى التراجع الفوري عن هذا "القرار الظالم".

جاء ذلك في وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات أمام مقر نقابة المحامين غربي مدينة غزة، تنديدًا باستمرار السلطة قطع مخصصات الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها عبارات منها "أسير قابع وراتب ضائع" و "لا لقطع رواتب الأسرى في سجون الاحتلال".

وفي كلمة ألقاها خلال الوقفة بالنيابة عن اللجنة، قال مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عوض السلطان إن السلطة تواصل قطع رواتب 85 أسيرا داخل سجون الاحتلال منهم 63 من غزة، من الضفة الغربية.

وأضاف: "نعلن عن تصعيد حملة إسناد الأسرى المقطوعة رواتبهم، لإحداث مزيد من الضغط على السلطة للتراجع عن هذا القرار السياسي بامتياز والذي يمثل رضوخا للاحتلال".

واعتبر السلطان استمرار قطع رواتب الأسرى "اعتداء صارخ" على حقوق الأسرى، وضربًا لقدسية قضيتهم وطعنة في خاصرة الحركة الأسيرة.

وأكدت لجنة الأسرى وقوفها وتضامنها الكامل مع الأسرى المقطوعة رواتبهم، داعية السلطة إلى "التراجع الفوري عن هذه القرار الظالم الذي له تبعات خطيرة على أوضاعهم".

وطالبت بضرورة رفع قضايا قانونية ضد السلطة بسبب هذه السياسة، باعتبارها مخالفة صريحة للقانون الأساسي ولقوانين منظمة التحرير.

وشددت اللجنة على ضرورة إقفال هذا الملف للأبد وعدم تكراره لأنه يمس برمزية وقدسية قضية الأسرى، مؤكدة أنها ستواصل الضغط بمختلف الأشكال على السلطة حتى التراجع عنه.

على هامش الوقفة، قالت والدة الأسير بهاء القصاص المعتقل منذ عام 2022 لوكالة "صفا" إن السلطة تواصل قطع راتب ابني منذ 5 سنوات.

وأضافت والدة الأسير المحكوم عليه 23عامًا: " لا نعرف لماذا قطعوا راتبه، نريد أن نزوجه (بعد خروجه) وأن نبني له بيتًا".

بينما نجل الأسير محمد مرتجى قال إن السلطة تقطع رواتب والدي منذ 3 سنوات، وتوجهنا لمؤسسات حقوقية من أجل إعادته لكن دون جدوى.

وأوضح مرتجى لـوكالة "صفا": "نشارك اليوم للضغط على صناع القرار لإعادة راتب والدي وكل رواتب الأسرى".

فيما قالت المحررة ابتسام موسى لـوكالة "صفا" إنني خرجت من السجن قبل سنتين، وراتبي للآن مقطوع ولا أعرف ما السبب".

وناشدت موسى لإعادة راتبها الذي هو حق شرعي وطبيعي لها، متسائلة: "هل راتب الأسير يقلقك يا أبو مازن (الرئيس محمود عباس؟)".

م ز/د م/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك