أطلقت أكاديمية المسيري للدراسات والتدريب بالتعاون مع المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى يوم السبت الدبلومة التدريبـية القصيرة بعنوان " الأسرى الفلسطينيون- قضية وطن وحكاية شعب" وذلك عبر الواقع الافتراضي.
ورحبت مديرة الأكاديمية إسلام العالول بالمشاركين، وقالت: "لأنهم الأسرى عنوان التضحية والإبداع، كانت هذه الدبلومة لنقدم أقل واجب لهم، ونكون جميعاً سفراء لقضيتهم".
وبينت العالول المحاور التي ستتناولها الدبلومة، وسيتم عقدها على مدار 6 لقاءات تدريبية بواقع 18 ساعة دراسية وتدريبية.
وتشمل المحاور بحسبها: حقوق الأسرى الفلسطينيين في المواثيق الدولية، محطات الاعتقال والتعذيب للأسرى الفلسطينيين، واقع الأسرى الفلسطينيين، تجارب قاسية في عالم الأسر، إبداعات فلسطينية في سجون الاحتلال.
وأوضحت العالول أنّ عدد المشاركين في الدبلومة 900 طالب وطالبة من جنسيات مختلفة أبرزها دول المشرق والمغرب العربي، كذلك من تركيا وتشاد والسنغال وماليزيا وإيران وفرنسا وإسبانيا والسويد وبلجيكا وبريطانيا وهولندا وكندا، وهو ما يدل على اهتمام الشعوب بالقضية الفلسطينية عموماً وقضية الأسرى على وجه الخصوص.
وفي كلمة مؤسسة تضامن، ركز خالد فهد مدير العلاقات العامة والإعلام في المؤسسة على أهمية هكذا دبلومات في تعزيز الوعي بقضية الأسرى.
كما بين الدور الذي تقوم به مؤسسة تضامن من عدة سنوات لتدويل قضيتهم.
يُذكر أنّ المحاضرة الأولى كانت بعنوان "مدخل معلوماتي إلى عالم الأسر" قدمها الأسير المحرر والمبعد إلى غزة سعيد بشارات، والتي أثنى الطلاب عليها وعلى أداء المحاضر فيها.
وفي ختام المحاضرة قدم الطلاب بعض المداخلات الهامة، فهم نخبة مميزة إما نشطاء أو أسرى محررون أو أكاديميون تركز كتاباتهم على موضوع الأسرى، وكان من أبرز تلك المداخلات: مداخلة الأٍسيرة المحررة وزوجة الأسير نائل البرغوثي أمان نافع، والتي شرحت فيها معاناة الأسيرات على وجه الخصوص.
