بسبب خلاف مع مقاول في القطاع الخاص

عمال نظافة يغلقون شوارع ومفترقات رئيسة بغزة والبلدية تتدارك الموقف

غزة - خاص صفا

أغلق عمال نظافة شوارع بعرباتهم وحاويات النفايات، مفترقات رئيسية بحي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة صباح اليوم الخميس، مما أعاق حركة سير المركبات والمارة.

ونظم العشرات من عمال النظافة الذين يعملون بالحي وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين ظروف عملهم بعد إحالتهم للعمل من قبل بلدية غزة مع مقاول من القطاع الخاص زاد من ساعات وحجم العمل عليهم.

وأوضح مدير الصحة والبيئة في بلدية غزة أحمد أبو عبدو أن خلافاً تفجّر بين عمال النظافة في منطقة الشيخ رضوان وبين مقاول في القطاع الخاص يعملون لديه بسبب الزيادة في ساعات وحجم العمل، مخالفا بذلك شروط المناقصة واشتراطات البلدية.

تجربة جديدة

وبين أبو عبدو أن منطقة الشيخ رضوان تم اختيارها ضمن ثلاث مناطق" حي النصر وحي الشيخ رضوان وأجزاء من مدينة العودة" كتجربة جديدة لتحويل قطاع جمع وترحيل النفايات الصلبة فيها لمقاول من القطاع الخاص لتخفيف وخفض فاتورة النظافة، نظرًا لتهالك آليات البلدية بعد منع الاحتلال لدخول آليات جديدة منذ أعوام، وارتفاع نسبة "الهالك" من الأدوات والوقود.

ولفت إلى أن البلدية لجأت لهذه التجربة بعد نجاحها في خصخصة نقل النفايات الصلبة من بعض المناطق "مثل منطقة اليرموك" لأماكن تجميعها شرق غزة.

وفيما يخص هذه التجربة الجديدة قال:" اشترطنا على المقاول من القطاع الخاص الذي تكفل بالمناقصة استثمار عمال البلدية الذين يعملون في المنطقة ضمن العقود المؤقتة ويمتلكون عربات كارو -6 شهور ضمن برنامج صندوق دعم وإقراض البلديات المحلية-، بالإضافة لعدة شروط أخرى بعدم الاستغناء عنهم وتوظيف آخرين مكانهم.

وأضاف " في اليوم الثالث تفجر خلاف بين هؤلاء العمال –نحو 35 عاملا- والمقاول بسبب الزيادة لحجم وساعات العمل، وحصل تصادم بين الطرفين وأغلقت قنوات التفاهم ما أدى إلى توجههم للاحتجاج بالطريقة التي شاهدناها صباح اليوم".

وتابع: "بلدية غزة قامت على الفور بتدارك الموقف وتم احتوائه وحله، وتحملت 50% من العمل بهذه المنطقة للتخفيف عن العمال والمشكلة في طريقها للحل جذريا، وتم التوجه للمقاول بعدم تغيير ظروف وحجم عملهم  وفق شروط المناقصة".

وحول هذه التجربة، أفاد مدير الصحة والبيئة بالبلدية أن هذه هي المرة الأولى في قطاع غزة التي تقوم بها البلدية بخصخصة جمع وترحيل النفايات الصلبة من الأحياء.

ولفت إلى أنه في حال نجاح هذه التجربة سيتم تعميمها تدريجيا على باقي المناطق أسوة بما هو معمول في عدة بلديات بالضفة الغربية والدول المجاورة.

ط ع/أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة صفا - وكالة الصحافة الفلسطينية ©2022

atyaf co logo