web site counter

16 عامًا على استشهادهما.. القائدان أبو القرع والمدهون نموذج للوحدة والشراكة

غزة - خاص صفا
توافق يوم الاثنين، الذكرى السادسة عشر، لاستشهاد القائد القسامي فوزي أبو القرع، والقائد في كتائب شهداء الأقصى حسن المدهون، في قصف إسرائيلي استهدف الجيب الذي كانا يستقلانه شمال قطاع غزة.
ففي تاريخ 1-11-2005، اغتالت طائرات الاحتلال الشهيدين أبو القرع والمدهون بصاروخين استهدف الجيب الذي كانا يستقلانه في مخيم جباليا، مما أدى إلى استشهادهما على الفور، لتطوى صفحة عز كتبها الشهيدان.
وبعد لحظات من تنفيذ عملية الاغتيال بحق القائدين أبو القرع والمدهون، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانًا عسكريًا، نعت فيه الشهيدين، وتوعدت الاحتلال برد موجع على عملية الاغتيال الجبانة.
ويعتبر الشهيدان أبو القرع والمدهون من أعلام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فهما العقل المدبر للعمليات الاستشهادية الكبيرة التي أوجعت الاحتلال قبل انسحابه من القطاع.
وأسس الشهيدان لمرحلة الشراكة في العمليات التي تستهدف الاحتلال، حيث كان لهما بصمة كبيرة في توحيد الدم الفلسطيني نحو مواجهة المحتل، والعمل على عدم حرف بوصلة الكل الفلسطيني عن قتال الاحتلال، والدفاع عن المقدسات.
ويعد القائد أبو القرع أحد أبرز قادة القسام، وأحد أخطر المطلوبين لقوات الاحتلال والملقب "بمهندس العمليات النوعية"، وقد شارك في العديد من عمليات إطلاق القذائف والصواريخ صوب المستوطنات.
واشتهر بلقب أبرز مهندسي التصنيع، حيث شارك في صناعة وتطوير قذائف الهاون وصواريخ القسام، والعبوات والأحزمة الناسفة، وعمل في تدريب المجموعات القسامية شمال غزة .
كما اشتهر بذكائه في التخطيط للعمليات العسكرية النوعية التي زلزلت "أمن الاحتلال" خلال انتفاضة الأقصى المباركة .
وقد رافق الشهيد القائد المدهون فكانا ملازمين لبعضهما دائمًا عاشا معًا، وجاهدا الاحتلال واستشهدا معًا في شهر رمضان المبارك، بعد أن شاهدا ثمار جهادهما واحتفلا مع أبناء شعبنا بالنصر الذي حققته المقاومة في غزة.
فكانا المخططان لعملية الاستشهادية القسامية ريم الرياشي، والتي نفذت بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى بتاريخ 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود وإصابة 10 آخرين.
واتهم الاحتلال الشهيد المدهون بأنه كان مسؤولًا مباشرًا عن عدد من العمليات التي أدت إلى مقتل العشرات من الإسرائيليين وإصابة المئات.
كما أشرف الشهيدان أبو القرع والمدهون على عملية الجيبات المشتركة في معبر بيت حانون ، التي نفذت يوم السبت الموافق 6/3/2004، والتي شارك فيها كلًا من كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى، وسرايا القدس، وأوقعت العملية العديد من القتلى والجرحى الإسرائيليين عند المعبر وفي مكاتب "V.I.P".
وكانت لعملية أسدود البطولية المشتركة الوقع الأكبر في تخطيط الشهيد أبو القرع والمدهون، التي نفذها الاستشهادي محمد زهير سالم ابن كتائب القسام، والاستشهادي نبيل إبراهيم مسعود ابن كتائب شهداء الأقصى، حيث تقدم المجاهدان عصر الأحد 14-3-2004، صوب ميناء أسدود التجاري، وأوقعت العملية عدد من القتلى والجرحى بصفوف الاحتلال.
وجاءت هذه العملية الاستشهادية ردًا على سياسة القتل والدمار والحصار التي تمارسها حكومة الاحتلال، بما فيها مجزرة النصيرات والبريج، وثأرًا لاغتيال القادة هاني أبو سخيلة ومجدي الخطيب ومحمود جودة.
وخطط الشهيدان لعملية زلزلة الحصون في معبر المنطار المشتركة بين كتائب القسام وألوية الناصـر صلاح الديـن، وكتائب شهداء الأقصى "وحدات الشهيد نبيل مسعود"، والتي شارك في تنفيذها كلًا من الاستشهادي محمود مجدي المصري ابن كتائب القسام، والاستشهادي مهند محمد المنسي ابن كتائب شهداء الأقصى، وسمير محمد جحا ابن ألوية الناصر صلاح الدين، وكانت العملية عبارة عن تفجير عبوة ناسفة واشتباك مسلح لمدة ساعتين.
وأشرف الشهيد فوزي أبو القرع أيضًا على عملية السهم الثاقب بتاريخ 7-12-2004 شرق الشجاعية، إضافة إلى عملية ثقب في القلب على مفترق المطاحن بتاريخ 18/1/2005، وعدد من العمليات التي كان لها وقع كبير على انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.
ر ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك