اجتماع شعبي باللد عقب إغلاق الاحتلال ملف التحقيق باستشهاد الشاب حسونة

اللد المحتلة - صفا
عقد مساء الجمعة اجتماع شعبي في ساحة المسجد العمري الكبير بمدينة اللد في الداخل الفلسطيني المحتل في أعقاب إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الشاب موسى حسونة خلال هبة الكرامة في أيار/ مايو الماضي تنديدًا بالعدوان على المسجد الأقصى وغزة.
هذا وشهدت شوارع اللد وأحياء بلدات الداخل الفلسطيني تزامنًا مع الاجتماع استنفارًا لقوات شرطة الاحتلال، بالإضافة إلى تواجدها داخل المؤسسات اليهودية والمدرسة الدينية للمتطرفين.
وشارك المئات من أهالي اللد في الاجتماع بينهم عائلة الشهيد حسونة ورئيس لجنة المتابعة محمد بركة ونواب من القائمة المشتركة ونشطاء من مختلف الأطر والأحزاب الفاعلة على الساحة المحلية.
وكانت اللجنة الشعبية في اللد قد دعت إلى المشاركة في الاجتماع الشعبي الكبير إثر إغلاق ملف قتلة الشهيد موسى مالك حسونة، لتداول مستجدات السياسة الفاشية الإسرائيلية التي تستهدف الوجود الفلسطيني بالداخل.
وقال المحامي خالد الزبارقة خلال الاجتماع: "علمنا من الملف أن 5 أشخاص أطلقوا الرصاص، فيما تبين أيضا أن شرطة الاحتلال وإلى جانبها النيابة العامة دافعتا عنهم".
ونوه إلى أن "هناك مخططاً لإسرائيل تستخدم فيه هذه المجموعات الإرهابية والمستوطنين، وهناك مخطط لاستهداف الفلسطينيين في اللد؛ وهذه الهجمات ستعود".
من جانبه، قال بركة إن "هناك ازديادًا في طلب تراخيص سلاح عند اليهود، وهذا يأتي من أجل تنفيذ عمليات قتل أخرى وترهيب ضد مجتمعنا وهو أعزل".
وأعلن عنه أنه سيتم التظاهر في العاشر من كل شهر وإحياء الذكرى السنوية لاستشهاد في كل عام، بالإضافة إلى التوجه للأمم المتحدة والجمعيات الحقوقية وإدخال مركز عدالة أكثر في القضية بأروقة المحاكم.
تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع جاء في أعقاب إغلاق النيابة العامة مؤخراً، ملف التحقيق في استشهاد حسونة علمًا أن 4 من المشتبهين هم مستوطنين من اللد، واعتقلوا في أيار/ مايو الماضي، قبل أن يفرج عنهم بعد خمسة أيام فقط.
ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك