قالت شركة كهرباء محافظة القدس إن الديون التي تراكمت لصالح شركة الكهرباء الإسرائيلية سببها السرقات والتعديات التي حذرنا منها كثيرًا والمتخلفين وغير الملتزمين عن دفع فواتيرهم المستحقة.
ورأت الشركة في بيان قرار قطع الكهرباء عن مناطق امتيازنا، بأنه لم يكن عبثي التوقيت، فهو متزامن مع دخول فصل الشتاء، والأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكدت أنها ستبذل كل جهد يلزم لتخفيف القطع (زمانيًا ومكانيًا) في مناطق المشتركين الملتزمين ومشتركي الدفع المسبق من القرار قدر الإمكان، فهو الهاجس الوحيد الذي نفكر فيه.
وقالت الشركة: "ليس من المعقول ولا المنطقي أن يمس قرار القطع مشتركينا الملتزمين، أو المنشآت الحساسة مثل المستشفيات ومراكز التعليم ودور العبادة".
وأشارت إلى أن الحكومة الفلسطينية تعمل معنا كداعم حقيقي باستقرار النظام الكهربائي، وأخرها 'القرض التجميعي' الذي تسبب بحل مشكلة القطع المبرمج شتاء عام 2020، وجهودها بتشغيل محطة قلنديا.
وبينت الشركة أن هناك تعاون وتنسيق مشترك بيننا وبين الحكومة رغم الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة، للتخفيف من حدة القرار الإسرائيلي، والحد من الانقطاعات القادمة.
